توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٥ - اعتبار برخى از خصوصيات در لو
مكفوفه راجع است.
قوله: فمفعول يود هو قوله لو كانوا مسلمين: چون تقدير كلام چنين مىشود: ربما يود الذين كفروا كونهم مسلمين.
متن: او لاستحضار الصورة كما فى قوله تعالى: فتثير سحابا استحضارا لتلك الصورة البديعة الدّالة على القدرة الباهرة.
شرح عربى
( او لاستحضار الصورة) عطف على قوله لتنزيله يعنى أن العدول الى المضارع فى نحو- و لو ترى - اما لما ذكر و امّا لاستحضار صورة رؤية الكافرين موقوفين على النار لان المضارع مما يدل على الحال الحاضر الذى من شأنه أن يشاهد كأنه يستحضر بلفظ المضارع تلك الصورة ليشاهدها السامعون و لا يفعل ذلك الا فى أمر يهتم بمشاهدته لغرابته أو فظاعته أو نحو ذلك ( كما فى قوله تعالى: فتثير سحابا ) بلفظ المضارع بعد قوله تعالى: و اللّه الّذى أرسل الرّياح ، ( استحضارا لتلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الباهرة) يعنى صورة اثارة السحاب مسخرا بين السماء و الارض على الكيفيات المخصوصة و الانقلابات المتفاوته
ترجمه
مصنف گويد:
يا دخول (لو) بر سر مضارع بمنظور استحضار صورت مى باشد مانند آنچه در فرموده حقتعالى وارد شده:
فتثير سحابا كه تعبير به [تثير] در اين آيه بخاطر استحضار صورت بديعه و جالبى است كه دلالت بر ندامن ظاهر و آشكار حضرت حق تعالى مىنمايد.
شارح گويد: