توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٢١٩ - اغراض مترتب بر حذف مفعول
قوله: حتى كأنّه لا يجوز وجود المثل له: ضمير در [كأنّه] و [لا يجوز] به شاعر و در [له] به ممدوح عود مىكند.
متن: و اما للتعميم مع الاختصار كقولك: قد كان منك ما يؤلم، اى كل احد.
و عليه، و اللّه يدعوا الى دار السّلام.
و اما لمجرد الاختصار عند قيام قرينة نحو: اصغيت اليه اى اذنى و عليه: ارنى انظر اليك، اى ذاتك.
و اما للرعاية على الفاصلة نحو: ما ودّعك ربّك و ما قلى.
و اما لاستهجان ذكره كقول عائشة: ما رأيت منه و لا رأى منّى اى العورة.
و اما لنكتة اخرى.
شرح عربى
( و اما للتعميم) فى المفعول ( مع الاختصار كقولك قد كان منك ما يؤلم اى كل احد) بقرينة ان المقام مقام المبالغة.
و هذا التعميم و ان امكن ان يستفاد من ذكر المفعول بصيغة العموم لكن بفوت الاختصار حنيئذ ( و عليه) اى و على حذف المفعول للتعميم مع الاختصار و رد قوله تعالى ( و اللّه يدعوا الى دار السلام ) اى جميع عباده فالمثال الاول يفيد العموم مبالغة و الثانى تحقيقا ( و اما لمجرد الاختصار) من غير ان يعتبر معه فائدة اخرى من التعميم و غيره.
و فى بعض النسخ ( عند قيام قرينة) و هو تذكره لما سبق و لا حاجة اليه و ما يقال من ان المراد عند قيام قرينة دالة على ان الحذف لمجرد الاختصار ليس بسديد لان هذا المعنى معلوم و مع هذا جار فى سائر