توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٥١ - معرفه آوردن مسند
قوله: او الجنس: مقصود از جنس حقيقتى است كه مخاطب به آن علم و عرفان دارد بدون اينكه با الف و لام دال به فرد و شخص معين در خارج اشاره شود.
قوله: و ظاهر لفظ الكتاب الخ: مقصود عبارت [بآخر مثله] مىباشد.
قوله: انما يقال لمن يعرف انّ له اخا الخ: و وجه ظهور كلام در اين معنا آنست كه:
مصنف در متن دو مثال مذكور يعنى [زيد اخوك] و [عمرو المنطلق] را آورد تا شاهد باشند براى افاده حكمى كه معلوم است و آنرا بر معلوم ديگرى حمل كردهايم منتهى معلوم اول باعتبار تعريف عهد بتنهائى است و معلوم دومى جهت تعريفش هم عهد بوده و هم جنس، پس از اين تقرير استفاده مىشود مثال اول را كه براى كسى ميگويند كه بداند برادرى دارد.
قوله: و وجه التوفيق: يعنى وجه جمع بين كلام مصنف در اينجا و آنچه در ايضاح آورده.
قوله: ما ذكره بعض المحققين: مقصود مرحوم علّامه رضى الدّين معروف به نجم الائمه مىباشد.
متن: و عكسهما.
شرح عربى
( و عكسهما) أى نحو عكس المثالين المذكورين و هو أخوك زيد و المنطلق عمرو، و الضابط فى التقديم أنه اذا كان للشئ صفتان من صفات التعريف و عرف السامع اتصافه باحداهما دون الاخرى فأيهما كان بحيث يعرف السامع اتصاف الذات به و هو كالطالب