توضيح المباني في شرح مختصر المعاني - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٤٦ - معرفه آوردن مسند
الخبرية ( بآخر مثله) اى حكما على امر معلوم بامر آخر مثله فى كونا معلوما للسامع باحدى طرق التعريف سواء يتحد الطريقان نحو الراكب هو المنطلق او يختلفان نحو زيد هو المنطق ( او لازم حكم) عطف على حكما ( كذلك) اى على امر معلوم باخر مثله.
و فى هذا تنبيه على ان كون المبتدأ و الخبر معلومين لا ينافى افادة الكلام للسامع فائدة مجهولة لان العلم بنفس المبتدأ و الخبر لا يستلزم العلم باسناد احدهما الى الاخر ( نحو زيد اخوك و عمرو المطلق) حال كون المنطلق معرفا ( باعتبار تعريف العهد او الجنس) و ظاهر لفظ الكتاب ان نحو زيد اخوك انما يقال لمن يعرف ان له اخا و المذكور فى الايضاح انه يقال لمن يعرف زيدا بعينه سواء كان يعرف ان له اخا او لم يعرف و وجه التوفيق ما ذكره بعض المحققين من النحاة ان اصل وضع تعريف الاضافة على اعتبار العهد و الا لم يبق فرق بين غلام زيد و غلام لزيد فلم يكن احدهما معرفة و الاخر نكرة لكن كثيرا ما يقال جاءنى غلام زيد من غير اشارة الى معيّن كالمعرّف باللام و هو خلاف وضع الاضافة.
فما فى الكتاب ناظر الى اصل الوضع و ما فى الايضاح الى خلافه.
ترجمه
معرفه آوردن مسند
مصنف گويد:
و اما تعريف مسند پس بخاطر آن استكه بر سامع نسبت امرى كه براى وى بيكى از طرق تعريف معلوم است حكمى افاده شود كه آن حكم بواسطه امر ديگرى مثل آن امر صورت گيرد يا غرض افاده لازمه حكم بنحو مزبور مىباشد مانند: زيد اخوك و عمرو المنطلق.