تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٥٢٧
و أما في باب المرايا المعروفة فقد تقرر في محله قيام الصور العكسية المرئية بوساطة المرايا قيام صدور بالعاكس الذي ينجلي عند مواجهته للمرآة عند المرآة بتلك الصور. فالمرآة مظهر لها. لا مقام و لا محل- فأحسن التأمل.
[١٨٥] ص ٤٣٩ س ١٧ قوله: تفسير آيات المعاد- و الصور المعادية و الأجساد الحشرية كلها قائمة بالنفوس المحشورة بها قيام صدور لا قيام حلول في المادة الانفعالية فاللذة و الألم هناك انما فهما بإدراك الملائم لجوهر النفس، و غير الملائم لها، إذ الملكات الحميدة الكريمة الشريفة الروحانية تتنزل و تتمثل و تتصور بصور كريهة موحشة مولمة، مثل النفس الظاهر مع المعاد مثل العنوان (ظ: العيون) الصافية ينبع منها الماء الأجاج و العذب الفرات، و مثل أنفس الخبيثة مثل العنوان (ظ: العيون) الكدرة المفننة المتعفنة ينبع منها الماء الأجاج القطاع للأحشاء و الأمعاء. فالحاصل كفى بنفسك اليوم حسيبا. «
أي نور چشم من بجز از كشته ندروي»[١٨٦] ص ٤٤١ س ٣ قوله: على طريق الاولى- لعل وجه الاولوية كون استحالة الماء على المجرى الطبيعي أسهل من الأجسام النباتية و الحيوانية، و لكن استحالة الماء بالحجر المعهود بعيد جدا.
[١٨٧] ص ٤٤١ س ٣ قوله: على طريق الاولى- لعله قدس سره كان يريد من من استحالته الى الهواء المجاور بناء على كون هذه الاستحالة جارية على المجرى الطبيعي. و أما لو بنى أمر الاستحالة منها على مجرى الاهتزازات العلوية من باب خوارق العادات الطبيعية مثل ما ذكرنا من تصرفات النفوس القوية، فالأمر ظاهر من دون اشكال و هذا هو اولى.
[١٨٨] ص ٤٥٥ س ٢ قوله: و هذا يدل- اه- يعني ان بين الايمان و العمل الصالح و بين جزائهما اتصال عقلي يمنع انفكاك كل منها عن الاخر- فأحسن التدبر.
[١٨٩] ص ٤٥٧ س ٢ قوله: و القوة الفعلية- اه- أي مبدأ التغيير المطلق حتى