تفسیر القرآن الکریم - الملا صدرا - الصفحة ٤١٢
الحقّ الحقيقي تعالى او الحقّ الاضافي، منزلته من الحقّ الحقيقي منزلة الخليفة، اي من المستخلف، فكل ما في المستخلف يجب أن يوجد في الخليفة، و التفاوت انما هو بالاصالة و الفرعية.
[١٣٩] ص ٣٥٨ س ١٢ قوله: و أصل الدواعي- اه- فهو منتهى الحاجات أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى [٣٥/ ٤٢]
و هو البداية، و هو النهاية، و له الاحاطة القاهرة ألا إلى اللّه تصير الأمور، انه بكل شيء محيط.[١٤١] ص ٣٥٩ س ١٦ قوله: و كونه ثمرة عالم الأجسام- اه- كما في القدسي «لولاك لما خلقت الأفلاك».
[١٤٢] ص ٣٥٩ س ١٩ قوله: و قواه التي- اه- هذه القوى هي مبادي فصول سائر الأنواع الخلقية.
هذه القوى في وجه انما هي صورة ملائكة اللّه المسخرة للادمية، الملائكة هي مظاهر الأسماء الالهية الحسنى التي عند تعلم آدم إياها بتعليم اللّه صار آدم المحمدي مسجودا للملائكة كلهم من العلويات و السفليات، أي ملائكة السموات و الأرضين.
[١٤٣] ص ٣٦١ س ١٠ قوله: اثبات المثل الالهية- اه- قد ذكر المؤلف رحمه اللّه مفاصله (ظ: مقاصده) في المجلد الاول من الاسفار الاربعة.
ص س قوله: و أشرق- اي أشرق، من الاشراق بمعنى الاستيلاء.
[١٤٤] ص ٣٦٤ س ٢ قوله: يتكثر الاشخاص- اما تكثر الاشخاص في العنصريات السفلية فهو ظاهر لا يخفى، و أما تكثرها في السمويات العلوية فهو لعله بحسب تجدد الأمثال من كل شخص شخصي على ما تراه من التجدد الجوهري، و التخصيص العنصري خلاف مساق بيانه و مقامه- فلا تغفل.
[١٤٥] ص ٣٦٤ س ٧ قوله: صورة اسم واحد- اه- صورة بالنسبة إلى اسم من الأسماء الالهية الكمالية، و حقيقة بالنسبة إلى نوع من الأنواع الامكانية- تبصر.