الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٤٣٥ - من شعره في هند
لأنه ابن عم أبي سفيان بن حرب لحّا و ليس النميري المتزوج هندا النهدية ابن عم [١] عبد اللّه بن العجلان فيكون من أحمائها، و القول الأول على هذا أصحّ.
من شعره في هند
و من مختار ما قاله ابن العجلان في هند:
ألا أبلغا هندا سلامي فإن نأت
فقلبي مذ شطّت بها الدار مدنف [٢]
و لم أر هندا بعد موقف ساعة
بأنعم في أهل الديار تطوّف
أتت بين أتراب تمايس إذ مشت
دبيب القطا أو هنّ منهنّ أقطف
/ يباكرن مرآة جليّا و تارة
ذكيّا و بالأيدي مداك و مسوف
أشارت إلينا في خفاة [٣] و راعها
و مرآة الضّحى مني على الحيّ موقف
و قالت: تباعد يا بن عمي فإنّني
منيت بذي صول يغار و يعنف
أخبرني الحسن بن عليّ قال: أنشدنا فضل اليزيديّ عن إسحاق لعبد اللّه بن العجلان النهديّ قال إسحاق و فيه غناء:
خليليّ زورا قبل شحط النوى هندا
و لا تأمنا من دار ذي لطف بعدا
و لا تعجلا، لم يدر صاحب حاجة
أ غيّا يلاقي في التعجّل أم رشدا
و مرّا عليها بارك اللّه فيكما
و إن لم تكن هند لوجهيكما قصدا
و قولا لها ليس الضلال أجازنا
و لكنّنا جزنا لنلقاكم عمدا
صوت
ألا يا ظبية البلد
براني طول ذا الكمد
فردّي يا معذّبتي
فؤادي أو خذي جسدي
/ بليت لشقوتي بكم
غلاما ظاهر الجلد
فشيّب حبّكم رأسي
و بيّض هجركم كبدي
الشعر للمؤمّل بن أميل، و الغناء لإبراهيم ثقيل أول بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق.
[١] هج «من بني عم».
[٢] هج:
«فقلبي بها مذ شطت الدار مدنف»
. [٣] ف «في حياء».