الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٨٣ - عريب تزوره؛ و تستزير أبا العبيس
خاتماي اللذان عند أبي العب
اس قد شارفا لديه الهلاكا
و هو حرّ و قد حكاك كما
أنك قد المكرمات تحكي أباكا
فبعث بالخاتمين إليه.
عريب تزوره؛ و تستزير أبا العبيس
و أخبرني جعفر قال:
زارت عريب إبراهيم بن المدبر و هو في داره على الشاطئ في المطيرة [٣] و اقترحت عليه حضور أبي العبيس فكتب إليه إبراهيم:
/
قل لابن حمدون ذاك الأريب
و ذاك الظريف و ذاك الحسيب [٤]
كتابي إليك بشكوى عريب
لوجد شديد و شوق عجيب
و شوقي إليك كشوق الغريب
إلى أرضه بعد طول المغيب
و يومي إن أنت تمّمته
بقربك ذو كلّ حسن و طيب
حباني الزمان كما أشتهي
بقرب الحبيب و بعد الرقيب
فما زلت أشرب من كفّه
و أسقيه سقي اللطيف الأديب [٥]
و يشكو إليّ و أشكو إليه
بقول [٦] عفيف و قول مريب
[١] تنعمت: تمتعت: و في ب، س، ج، هد، هج «تولعت».
(٢- ٢) التكملة من هد و هج.
[٣] المطيرة: قرية من متنزهات بغداد و سامراء.
[٤] البيت من المتقارب دخله الخرم.
[٥] في ج «الأريب».
[٦] هج، هد «بفعل عفيف».