الاغانی - ابو الفرج الإصفهاني - الصفحة ٣٣٦ - يهجو ضابئ بن الحارث
٧أخبار ربيعة بن مقروم و نسبه
اسمه و نسبه
: هو ربيعة بن مقروم الضّبيّ بن قيس بن جابر بن خالد بن عمرو بن عبد اللّه بن السيّد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار.
شاعر إسلامي مخضرم، أدرك الجاهلية و الإسلام، و كان ممن أصفق [١] عليه كسرى، ثم عاش في الإسلام زمانا.
يهجو ضابئ بن الحارث
: قال أبو عمرو الشيباني:
كان ربيعة بن مقروم باع عجرد بن عبد عمرو بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم- لقحة [٢] إلى أجل، فلما بايعه وجد ابن مقروم ضابئ بن الحارث عند عجرد، و قد نهاه عن إنظاره بالثمن، فقال ابن مقروم يعرّض بضابئ إنه أعان عليه و كان ضلعه [٣] معه:
/
أعجر ابن المليحة إنّ همّي
إذا ما لجّ عذّالي لعان [٤]
قوله: لعان أي عان من العناء، عناني الشيء يعنيني، و هو لي عان.
يرى ما لا أرى و يقول قولا
و ليس على الأمور بمستعان
و يحلف عند صاحبه لشاة
أحبّ إليّ من تلك الثّمان [٥]
/ و حامل ضبّ ضغن لم يضرني
بعيد قلبه حلو اللسان [٦]
و لو أني أشاء نقمت منه
بشغب من لسان تيّحان [٧]
و لكني وصلت الحبل منه
مواصلة بحبل أبي بيان
[١] أصفق عليه: أطبق عليه و حبسه في المشقر.
[٢] اللقحة: الناقة ذات لبن.
[٣] أي: و كان ضلع ضابئ مع عجرد.
[٤] في هد، هج
«لعمر أبي المليحة»
بدل
«أعجر بن المليحة»
، و في هج
«إذا ما بح»
بدل
«إذا ما لج»
. [٥] المراد أنه حلاف للأيمان الباطلة.
[٦] الضب: الضغن، و في ب «عبء ضغن» و لعل هذه الرواية أنسب، حتى لا يضاف الشيء إلى نفسه.
[٧] الشغب: الشر و الخصام، التيحان: من يتعرض للشدائد و المكرمات.