الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٨ - س
غير المذكور في ( نر ـ ص ٨٤ ).
( ٥١٩ : ديوان أكبر أصفهاني ) واسمه علي أكبر. كان معمارا وقد عمر مسجد الجامع بأصفهان كما في ( تغ ـ ١٧ ) وقال في ( گلشن ـ ٣٢ ) إن له ديوان مرتب.
( ٥٢٠ : ديوان أكبر دولت آبادي ) وهو المير محمد أكبر بن آقا ميرزا الذي كان مستوفيا للشاه عباس الصفوي الأول. له مثنوي زاهد نامه وخسرو وشيرين وقد أورد في ( نر ـ ص ١٠٩ ) شطرا من الثاني. وقال في ( گلشن ـ ص ٣٢ ) إنه غير الأصفهاني.
( ٥٢١ : ديوان أكبر قزويني أو شعره ) وهو محمد أكبر ابن ميرزا نصير. قال في ( نر ـ ٨٤ ) إن والده كان من نجباء قزوين وله قدم صدق وقلم صادق ، وكذا أولاده ومنهم مير مجعد حسين ومحمد أكبر هذا ، ثم أورد شعره. وكذا في ( گلشن ـ ٣٢ ) وقال في ( تغ ـ ١٧ ) إنه معاصر للشاه سليمان الصفوي.
( ٥٢٢ : ديوان أكبر گلپايگاني أو شعره ) أورد من شعره في ( روشن ـ ٦٤ ).
( ٥٢٣ : ديوان أكبر قمي ) أو شعره في ( روشن ـ ص ٦٤ ).
( ٥٢٤ : ديوان أكرم بغدادي ) هو أكرم بيك ابن قايتمز بيك من طائفة قره قوينلو وابن عم علي پاشا حاكم بغداد. نقل في العراق بين الاحتلالين ( ج ٤ ـ ص ١٣٦ ) عن گلشن شعراء لعهدي بغدادي المتوفى (١٠٠٢) أنه شاعر في اللغات الثلاث وقد صاحب عهدي في إستانبول.
( ٥٢٥ : ديوان أكرم قزويني أو شعره ) المير عماد الدين. أورد شعره في. ( روشن ـ ٦٥ ).
( ٥٢٦ : ديوان إكسير ) لمحمد عظيم الأصفهاني المتخلص في شعره بإكسير. نسخه منه بخط الناظم وعلى ظهرها خاتمان نقش أحدهما عظيم ونقش الآخر إكسير موجودة في مكتبة ميرزا جعفر التبريزي السلطان القرائي ، مشتمل على (٩٣٢٦) بيتا كما كتبه إلينا مالك النسخة وذكر أن أوله :
| الهى لوح محفوظ سخن كن تار وپود مرا |
| بكن صرف نوشتن چون قلم بود ونبود مرا |
وآخره : حرره العبد الفقير محمد عظيم الإكسير في قرية كالبي من بلاد الهند (١١٥٠) وذكر شمس الدين السامي في قاموس الأعلام التركية أنه توفي الناظم في بنگاله في (١١٦٩) تسع وستين ومائة وألف. وقال في ( گلشن ـ ص ٣٢ ) إنه من تلاميذ فائض الأبهري وله مثنويات.
تذكره تحفه سامي المؤلف (٩٥٧) والمشتمل على (٦٦٤) ترجمه كما ذكر تربيت وقال رأيت ديوانه البالغ ستة آلاف بيت. وترجمه في ( تش ـ ص ١٤ ) و ( حسيني ـ ص ١٤٨ ) و ( مع ـ ج ١ ص ٣١ ) والقاموس التركي وعنه في الريحانة. وفي مقدمه طبع التحفة المطبوعة ( ١٣١٧ ش ).
( ٢٤٦٢ : ديوان سامي قزويني أوشعره ) قال في ( حسيني ـ ص ١٥٣ ) اسمه عز الدين ومات (٩٥٠) وأورد شعره. وفي ( گلشن ـ ص ١٩٥ ) سماه كذلك ولكن تاريخ وفاته (٩٥٦) ونقل عن شمع انجمن أن اسمه نصير الدين وتخلصه ساقي وعنه أخذ في القاموس التركي وعنه في الريحانة.
( ٢٤٦٣ : ديوان سامي لاهوري أوشعره ) واسمه الخواجة عبد الله. كان من أولاد أتراك كوهپايه وولد هو بلاهور ، وله مع بيدل في شاه جهان آباد مناظرات ومات (١١٥٥) كذا ترجمه وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٩٥ ) وفي القاموس التركي مات (١١١٥) كما في الريحانة. وأورد شعره في گلستان مسرت ـ ص ٤٦٨.
( ديوان سامي ميانجي ) أورد شعره بهذا العنوان في ( حسيني ـ ص ١٥٤ ) بعد ذكره سامي قزويني وأظنهما رجلا واحدا.
( ٢٤٦٤ : ديوان سامي نيشابوري أوشعره ) كان من شعراء خراسان من عهد السلطان حسين بايقرا ( المتوفى ٩١١ ) إلى عهد السلطان طهماسب الصفوي ( المتوفى ٩٨٤ ) ترجمه كذلك بعنوان سامي خراساني في ( گلشن ـ ص ١٩٥ ) وعنه في القاموس التركي وعنه في الريحانة و ( پژمان ـ ص ١٦٨ ) والظاهر أنه متحد مع سام نيشابوري الذي ذكره في ( تش ـ ص ١٣٨ ) وقال إن اسمه غياث الدين أحمد.
( ديوان سامي هندي ) راجع ديوان سامي لاهوري.
( ٢٤٦٥ : ديوان سامي هزار جريبي ) للميرزا علي بن الميرزا حسن الذي كان ناظر حسين علي ميرزا فرمان فرما بشيراز قديما. واشتغل بتحصيل العلوم والكمالات من أول عمره وصار جامعا لها. ترجمه معاصره في ( مع ـ ج ٢ ص ١٨٢ ) وذكر مفارقته معه فهو في شيراز وهدايت بطهران. قال وسمعت أنه يتخلص هشيار وأورد ما يقرب من خمسين بيتا من شعره.
( ٢٤٦٦ : ديوان ساير أردوبادي أوشعره ) ترجمه النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٨١ )
مسجد براثا ، ولكن في معالم العلماء ص ١٣٥ وكذا نسخته المخطوطة القديمة بدل الغساني ، العتاب وكما يحتمل تصحيف أحدهما يحتمل صحة كلا الوصفين وعلى أي فالغساني هذا غير الغساني الذي ذكره ابن النديم في ص ٢٣٣ بقوله [ الغساني أبو محمد مقل .. ] لأن العوفي هذا مكثر كما عرفت ، فلا يعد من المقلين.
( ٥٢٣٧ : ديوان العويس ) لشرف الدين عيسى بن الحجاج المتوفى ٧٨٠ له البديعية كما في كشف الظنون.
( ٥٢٣٨ : ديوان عهدي باكوئى أوشعره ) كان الخطاط هاجز إلى گيلان وتقرب إلى أحمد خان ومات ٩٦٥ ترجمه وأورد شعره في ( دجا ـ ص ٢٨٢ ) نقلا عن تذكره نتايج الأفكار وفي نتايج ـ ص ٤٦٦ وجاء في ( دجا ـ گلشن ـ ص ٢٩٥ ) ناكويي.
( ٥٢٣٩ : ديوان عهدي بغدادي ) وهو ابن شمسي المذكور في ص ٥٤٥ وهو ابن عبد الملك البغدادي مصاحب الصادقي سنين ترجمه في ( خص ص ٢٥١ ) وذكر أنه تمم ديوانه وأورد بعض شعره. له تذكره للشعراء بالتركية اسمه گلشن شعراء ومنظومة فارسية اسمه منظر الأبرار كما في ( هدية العارفين ١ : ٤٨ ) وله ولد شاعر اسمه مرادي كما في العراق بين الاحتلالين : ج ٤ ص ١١١. وتوجد بخط عهدي نسخه من قانون أدب لحبيش التفليسي في ( سپهسالار ـ ١١ ) كما في فهرسها ٢ : ٢٤٩.
( ٥٢٤٠ : ديوان عهدي تبريزي ) حكى في ( دجا ـ ص ٢٨٢ ) ترجمه الشاعر وشعره عن معاصره مؤلف مذكر الأحباب وذكر أن له قصيدة في مدح السلطان سعيد مصراع أول كل بيت تاريخ تولده والمصراع الثاني تاريخ جلوسه.
( ديوان عهدي ترشيزي ) راجع ديوان عرشي تبريزي.
( ديوان عهدي تبريزي ) الگنابادي. ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص ٧١ ) و ( روشن ٤٨٦ ) وقال له مثنوي في قبال مخزن الأسرار اسمه گوهر شهسوار مر بعنوان عبدي في ص ٧٠٤.
( ٥٢٤١ : ديوان عهدي خراساني ) قال في ( تغ ـ ص ٩٤ ) كان مصاحبا للقاضي نور الله التستري وله ديوان وفي ( روشن ٤٨٧ ) أن اسمه القاضي عبد الرزاق وتخلصه عبدي بالباء عن نگارستان سخن ونشتر عشق.
ما مدح به النواب خليفة سلطان عند وزارته للشاه عباس الماضي ونقل النصرآبادى عنه في ( نر ١٣ ـ ص ٤٧٧ ) ايضا اربعة ابيات في تاريخ فتح قندهار للشاه عباس الماضي ١٠٣٢ وترجم ايضا في ( گلشن ـ ص ٥٥٨ ) بعنوان نور بديهى لبداهته في الشعر. وترجمه براون في ٤ : ٨٨.
( ديوان نور الله شوشتري ) يأتي بتخلصه نوري ويظهر ان له ديوان الغزليات وديوان القصايد.
( ٧٨٩٢ : ديوان نور الله قهستانى ) كان من اسفيدن من اعمال قهستان سافر إلى هرات في عهد السلطان حسين باى قرا. نقل آيتى في ( قهستان ـ ص ٢٢٦ ) عن تاريخ ابن حسام انه شاعر عديم المثيل. ويأتى نوري اسفيدنى.
( ٧٨٩٣ : ديوان نور الله هروى أو شعره ) ذكره مصاحبه سام ميرزا في ( تس ٤ ـ ص ٧٧ ) وأورد شعره، وعنه في ( گلشن ـ ص ٥٥٩ ).
( ٧٨٩٤ : ديوان نور مرادآبادى أو شعره ) واسمه محمد نور الله بن المولوي محمد مقيم الدين المتوفى حدود ١٣٥٠ أورد شعره سليم في ( گلشن ـ ص ٥٥٨ ).
( ٧٨٩٥ : ديوان نوروز على شاملو أو شعره ) واسمه نوروز على زركوب. كان صياغا لعباس قلى خان حاكم هرات. أورد النصرآبادى شعره في ( نر ٩ ـ ص ٣٩١ ).
( ديوان نور هروى ) راجع نور الله هروى.
( ٧٨٩٦ : ديوان نور هروى أو شعره ) اورد عليشير شعره في ( مجن ٤ ص ١٠٠ و ٢٧٦ ).
( ٧٨٩٧ : ديوان نور يزدى أو شعره ) ورد شعره في ( روشن ـ ص ٩٠ ) واسمه بدر الدين.
( ٧٨٩٨ : ديوان نوري ) واسمه سيف الدين. يوجد له منظومة اخلاقية كالرسالة الحاتمية المطبوعة بالجوائب فيها كلمات ارسطو في ابيات المتنبي. ترجم كل بيت من المتنبي. ببيتين فارسيتين، نظمها لعيسى بن محمد بن آيدين. والنسخة بخط عبدى بن عبد الله في ٨٦٢ رأيته عند احمد افشار الشيرازي ابن الشيخ ابراهيم الشماع السامرائي.
( ٧٨٩٩ : ديوان نوري اردبيلي أو شعره ) قال في ( دجا ـ ص ٣٨٩ ) انه من شعراء الشاه عباس الاول وأورد شعره.
( ديوان نوري اسفيدنى أو شعره ) كان شيخ الاسلام بهرات كما في ( گلشن ـ ص ٥٦٠ ).