الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٤ - س
( ٤٩٠ : ديوان أفسر كرماني ) وهو مهدي قلي ابن الحاج أبو القاسم من شعراء عهد ناصر الدين شاه القاجار له ديوانان فيهما القصائد والغزل وغيرهما زهاء سبعة آلاف بيت كما وصفه لي السيد محمد الهاشمي الكرماني بطهران وقال مات بعد الثلاثمائة والألف بكرمان توجد ديوانه عند حفيده عباس أفسري.
( ٤٩١ : ديوان أفسر مشهدي أو شعره ) وهو من شعراء بابر ميرزا ومن أدباء عصره له رسالة في المعمى أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٩ ) و ( تغ ـ ١٦ ).
( ٤٩٢ : ديوان أفسر همداني أو شعره ) واسمه باقر علي خان أخو علي نقي إيجاد ، ابنا نقد علي قاجار الهمداني ، من أقرباء الشيخ علي خان وزير شاه سليمان الصفوي نزل حيدر آباد ، وتقرب عند آصفجاه ، أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٩ ).
( ٤٩٣ : ديوان أفسري دهلوي ) واسمه الشيخ كمال بن محمد الأديب العارف له المثنوي الفارسي راح وريحان وديوان مرتب كذا في ( گلشن ـ ص ٣٠ ).
( ٤٩٤ : ديوان أفسري گلپايگاني أو شعره ) وأصله من وانشان من محال جرفادقان ترجمه النصرآبادي في ( نر ـ ص ٣٨١ ) وأورد شعره وقال ابتلى بمرض آتشك وكذا قاله في ( گلشن ـ ص ٢٩ ).
( ٤٩٥ : ديوان أفسري الهروي ) ترجمه في ( لط ـ ص ١٦٣ ) وأورد شعره.
( ٤٩٦ : ديوان أفشار أو شعره ) اسمه الدكتور محمود بن محمد صادق الأفشار ، منشي مجلة آينده في سنين ترجمه آيتي في ( تش يز ـ ص ٢٧٠ ).
( ديوان أفصح سبزواري ) يأتي بعنوان ديوان كمالي سبزواري.
( ٤٩٧ : ديوان أفصح هندي أو شعره ) هو المير محمد علي أفصح ابن شاه ميرزا الرضوي المشهدي من أولاد السيد أخيار الذي كان صهر تيمور لنگ وهاجر من خراسان إلى سمرقند في عهد تيمور ، ووالده شاه ميرزا الملقب بشاه نواز نزل الهند وتزوج بابنة سر بلند خان وقتل (١١٥٠) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٠ ) وعنه في قاموس الأعلام التركية فريحانة الأدب.
( ديوان أفصح يزدي ) السيد إبراهيم المتخلص به جلال يأتي بعنوان ديوان جلال يزدي.
( ٢٤٤١ : ديوان سالك كاشاني أوشعره ) واسمه المير محمد علي. ترجمه وأورد رباعيته في ( تش ـ ص ٢٤٤ ). وكذا في ( گلشن ـ ص ١٩٤ ) و ( تغ ـ ص ٦٣ ) و ( پژمان ـ ص ١٦٧ ).
( ٢٤٤٢ : ديوان سالك نائني أوشعره ) وهو الملا محمد رضا بن الحاج محمد حسين ، أخ الملا محمد حسن المرتاض والحاج محمد صادق المعين. كان تاجرا. له رسالة في تاريخ عرفاء نائين وفي آخره بعض أشعاره ، طبعها في (١٣٥٥) ومات بعدها. كذا في تاريخ نائين ـ ص ١٩٠ ـ ج ١ للبلاغي النائني.
( ٢٤٤٣ : ديوان سالك يزدي أوشعره ) ترجمه مجالسه ومصاحبه في ( مع ـ ج ٢ ـ ص ١٨١ ) وذكر أن اسمه محمد جعفر هاجر إلى أصفهان للتحصيل ثم إلى شيراز واتصل هناك بحسين علي ميرزا فرمان فرما بفارس وكان من أعضاء مجلس حضوره وفي الأواخر كان يباشر الطبابة ، ثم أورد جملة من شعره ، وكذا في ( تش يز ـ ص ٢٩٤ ) وقال في انجمن خاقان إن له شرح مشكلات تاريخ وصاف الحضرة.
( ٢٤٤٤ : ديوان سالك يزدي ) كان مدة بشيراز فسكن أصفهان ، ثم ذهب إلى الهند وخدم عبد الله قطب شاه ( ١٠٢٠ ـ ١٠٨٣ ) في دكن ، وبعد إخراج المغول منها جاء إلى شاه جهان آباد عند دانشمند خان وهناك توفي كذا ترجمه وأورد شعره في ( نر ٩ ـ ص ٣٢٩ ) و ( تش ـ ص ٢٦٠ ) و ( سرخوش ـ ٤٥ ) و ( حسيني ـ ١٥٨ ) وقال في سرو آزاد ـ ص ١١٠ إن الملا شفيعائي اليزدي المخاطب دانشمند خان المتوفى (١٠٨١) أكرم سالك في شاه جهان آباد إلى أن توفي في (١٠٦٦) وقال في ( روشن ـ ص ٢٨٢ ) إنه كان تلميذ الحكيم ركنا الكاشاني.
( ٢٤٤٥ : ديوان سالم أردبيلي أوشعره ) ترجمه في ( دجا ـ ص ١٧٣ ) وقال إنه من شعراء القرن الثاني عشر وأورد شعره عن جنگ كتبت في (١١٢٥).
( ٢٤٤٦ : ديوان سالم أصفهاني أوشعره ) واسمه المير محمد علي من أحفاد خليفة سلطان مات ببغداد في (١١٨٧) كما ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص ٣٧٨ ).
( ديوان سالم بلگرامى ) راجع ديوان أسلم بلگرامى في ( ص ٧٣ ) وسالم كشميري أورد شعره كثيرا في گلستان مسرت.
بالظلم في وزارته.
( ٥٢١٢ : ديوان شاه عناية الله ديلمي أوشعره ) هو ابن الشاه صدر القزويني المذكور آنفا وفي ص ٤٩٩. ترجم وأورد شعره في ( تس ٣ ـ ص ٦٢ ).
( ٥٢١٣ : ديوان عنايت لاهوري أوشعره ) وهو محمد حفيظ بن الله يار بن عبد العزيز عزت. كان خطاطا ماهرا. أورد شعره في ( حسيني ـ ص ٢٢٦ ).
( ديوان عنايت هندي ) لعلي دانشمند المتوفى ١١٢٠ له منظومة حسن وعشق بالفارسية. كذا في ذيل كشف الظنون ـ ١ : ٤٠٦ وذكرناه في ٧ : ١٧ ولا أظنه غير عالي شيرازى الملقب دانشمند خان ونعمت خان الذي ذكرناه في ص ٦٧٦.
( ٥٢١٤ : ديوان عنايتي كرماني أوشعره ) وهو السيد محمد الكرماني. نظم تاريخا لجلوس الشاه سليم بن أكبر شاه في ١٠١٤ كما في ( نر ١٣ ـ ص ٤٧٩ ).
( ٥٢١٥ : ديوان عنبر شيرازى ) لميرزا عنبر. طبع له منظومة في قبال قصيدة الخاقاني الشيرواني « هان اى دل عبرت بين .. » في ٢٠ ص.
( ٥٢١٦ : ديوان عندليب تبريزي أوشعره ) كان شاعرا قصاصا. ترجمه وأورد شعره تربيت في ( دجا ـ ص ٢٨٢ ) نقلا عن مجمع الخواص لكتابدار ، ولكن النسخة المطبوعة خالية عن هذه الترجمة.
( ٥٢١٧ : ديوان عندليب دارابجردي أوشعره ) وهو الحاج المولى صادق ترجمه معاصره في ( عم ـ ص ١٠٣ ).
( ديوان عندليب شيرازى ) راجع عندليب دارابجردي.
( ٥٢١٨ : ديوان عندليب كاشاني أوشعره ) وهو الحافظ محمد تقي الماهر في الموسيقى والشعر. ترجم وأورد شعره في ( نر ٩ ـ ص ٤٠٦ ).
( ٥٢١٩ : ديوان عندليب كاشاني ) للسيد المير محمد تقي الحسيني. كان يتخلص أولا بلبل فأمره الميرزا بهار الشيرواني المذكور في ص ١٤٦ أن يتخذ عندليب تخلصا. طبع ديوانه بكلكتة ١٣٠٩ و ١٩٠٨ م. وإستانبول ١٣١٣ ولكهنو ١٣٤٣ والله آباد ١٩٢٦ م.
( ٥٢٢٠ : ديوان عندليب كاشاني ) لمحمد حسين خان بن فتح علي خان صبا الكاشاني تلقب ملك الشعراء بعد والده وقد ذكر والده المذكور في ص ٥٩٢ اسم ولده هذا في أول
( ديوان نور اصفهاني ) راجع نورعليشاه ونور الله رويدشتى.
( ٧٨٧٣ : ديوان نور اكبر آبادي أو شعره ) واسمه محمد نوربخش. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٥٧ ).
( ٧٨٧٤ : ديوان نوربخش خراساني ) وهو محمد بن محمد بن عبد الله المنتهى نسبه إلى الامام الكاظم بسبعة عشر ابا. ولد ابوه في قطيف وجده في لحسا ونزل والده بعد زيارة مشهد خراسان إلى قائن وبها توطن وتزوج، فولد له السيد محمد في قائن ٧٩٥ وحفظ القرآن وله سبع سنين، ولقبه نوربخش مراده الخواجه اسحاق الختلانى الذى هو مريد السيد على شهاب الدين الهمداني ويتخلص في بعض غزلياته لحسوى وفى بعضها نوربخش ذكر جميع ذلك القاضى في مجالس المؤمنين واورد مختصر ترجمة احوال النوربخش عن تذكرة محمد بن الحاج محمد السمرقندى، وذكر ابتداء دعوته ٨٢٦ في بعض قلاع ختلان مع مراده الخواجه الختلانى المنتهية إلى قتل الختلانى وحبس نوربخش كرارا في سنين، ثم ذكر القاضى ان نوربخش نزل اخيرا إلى شهريار من محال رى في قرية مولقانى ـ الظاهر انه سولقان المعروف من نواحى طهران ـ وبها توفى ٨٦٩ وذكر ان الخواجه اسحاق لسيادته وتعصبه على المتغلبين الظالمين سمى نوربخش بالمهدي لمصلحة الوقت، لكن التقدير لم يوافقه ولذا كان ولده شاه قاسم فيض بخش بن نوربخش ينكر دعوى المهدوية من والده بتاتا. اقول اما ولده الاخر السيد جعفر بن محمد نوربخش فترجمه في ( مجن ٤ ـ ص ٩٦ و ٢٧٢ ) وذكر انه بعد مضى اربعين سنة من موت والده باق على عقيدة مهدوية ابيه وعد آيتى السيد محمد نوربخش من اهل يزد فترجمه في ( تش يز ـ ص ٣٣٨ ) مع انه مر تصريح القاضى في المجالس المنقول عن تذكرة السمرقندى بان مولده قائن ولعله توهم كونه يزديا من كلام حبيب السير ان السيد جعفر بن نوربخش ذهب من يزد إلى هراة وقدم قصيدته في مدح الشاه سلطان حسين ميرزا بايقرى ونال بجائزة وافرة وبالاخرة خرج مغضبا عن هراة إلى يزد وذهب منها الى العراق وبها توفى مع انه لا يدل كلام حبيب السير الاعلى ان ذهاب السيد جعفر إلى هراة كان من طريق يزد وكذا ايابه إليها ثم رواحه إلى عربستان ( العراق ) ولو كان نوربخش يزديا كان على