الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٨ - ز
أكثر شعره له ترجمه الحكيم شاه محمد في ( بهش ـ ص ٤٠٠ ) وأورد مطلع غزلين له وكذا في ( تش ـ ٢٩٨ ) توجد نسخته بالمتحف البريطاني كما في فهرس ريو وسماه في نگارستان سخن أرشد كازروني.
( ديوان أرشدي سمرقندي ) يأتي بعنوان ديوان رشيدي السمرقندي كذا في ( خزانة عامرة ) وقال في ( روشن ) إنه هو رشيد الوطواط صاحب حدائق السحر.
( ٣٨٤ : ديوان مير أرغون أو شعره ) وهو من قدماء الشعراء في هراة وتوفي بها وغالب شعره معميات منها باسم محمود ذكره شاه محمد القزويني في ( مجن ـ ص ٢١٧ ).
( ٣٨٥ : ديوان أرفع التبريزي أو شعره ) هو الشيخ عماد بن إبراهيم التبريزي ترجمه في ( نر ـ ص ٤٠٤ ) وأورد بعض شعره ، وكذا في ( گلشن ـ ص ٢٢ ).
( ديوان أرفع ) لپرنس أرفع الدولة يأتي بعنوان ديوان دانش.
( ٣٨٦ : ديوان الأزرقي ) للحكيم ( زين الدين ) أفضل الدين أبي بكر بن إسماعيل الوراق الهروي المتوفى قبل (٤٦٥) وكان والده إسماعيل الوراق قد آوى الفردوسي المتوفى (٤١١) حين اختفائه عن السلطان محمود مدة ستة أشهر ، وفيه مدح طغان شاه بن أرسلان الحاكم في هرات من طرف السلطان عضد الدين أبو شجاع ألب أرسلان بن چغر بيك السلجوقي الذي ولد (٤٢١) ومات (٤٦٥) كما صرح بذلك في خزانة عامرة ص ١١ ، وليس الممدوح هو طغان شاه بن المؤيد الذي توفي (٥٨١) كما فصل ذلك أيضا في فهرس ( سپهسالار ـ ج ٢ ـ ص ٥٥٨ ) يوجد قصائده في مكتبة ( سپهسالار ) في (١٧٩٥) بيتا وفي مكتبة ( المجلس ) القصائد والرباعيات في (٢٤٠٦) بيتا أوله :
| چه جرم است اينكه هر ساعت زموج نيلگون دريا |
| زمين را سايه بان بندد به پيش گنبد خضرا |
ترجمه في ( تش ـ ١٤٣ ) ودولت شاه في الطبعة الثانية وذكر له في مجمع الفصحاء ( ج ١ ـ ص ١٣٩ ) (٧٦٢) بيتا ، وفي لباب الباب (٢٢٤) بيتا ، ومجموع ما طبع منه في الكتابين (٩٨٦) ولم يطبع بقيته ومن شعره في فتح سيستان قوله : ـ
| بدربند سجستان آنچه أو كرد |
| على كرد از دل بازو بخيبر |
هكذا في ( خز ـ ص ١١ ) : ولكن في مجمع الفصحاء نقل البيت هكذا : ـ
| بدربند سجستان أو چها كرد |
| مثال كرده حيدر بخيبر |
( ٢٣٥٣ : ديوان زكي همداني ) ترجمه الصادقي في ( خص ٨ ـ ص ٢٠٨ ) وذكر أنه يعيش من كسبه الضعيف وعمله الشاق وهو نعلگري ترفعا من نفسه عن ملق الشعر وأورد كثيرا من أشعاره ، وكذا في ( تش ـ ص ٢٥٦ ) نقلا عن ديوانه الذي رآه ، وكذا ( سرخوش ـ ص ٤٤ ). ولعله متحد مع ما قبله.
( ٢٣٥٤ : ديوان زكيا يزدي أوشعره ) الأصفهاني المسكن واليزدي الأصل ، هو ابن عم الخواجة سيف الدين محمود من أحفاد الخواجة غياث النقش بند كما ذكر النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٤١٣ ) قال وله اليد الطولى في صناعة النقش بندية ، وأورد قطعة من شعره ورباعيته وغيرهما وعنه أخذ في ( گلشن ـ ص ١٩٠ ).
( ٢٣٥٥ : ديوان زلالي تبريزي أوشعره ) ترجمه سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٤٥ ) وأورد مطلعين له وذكر أنه ترك الشعر أخيرا وصار خفافا. ونقل في ( دجا ـ ص ١٦٨ ) ترجمته عن تحفه سامي لكن مع اختلاف في أحد المطلعين. ونسبه في ريحانة الأدب إلى القرن الحادي عشر اشتباها. وأورد شعره في ( روشن ـ ص ٣٧١ ) أيضا.
( ٢٣٥٦ : ديوان زلالي خوارزمي ) المولد وكان اشتغاله في هرات ، وينظم القصائد الحسنة كما وصفه كذلك مع ذكر مطلع غزله في ( مجتس ٤ ـ ص ١٤٦ ) الذي صرح في أوله أنه ألحقه بمجالس النفائس ليذكر فيه من لم يذكر في المجالس الثمانية. وقد ترجم في المجلس الثالث زلالي الهروي الآتي ذكره ، كما أن المترجم القزويني أيضا ذكره في البهشت الثالث ، فلعله غير هذا الخوارزمي المولد الهروي التحصيل والاشتغال ، ويحتمل الاتحاد أيضا. وترجمه وأورد شعره في ( حسيني ـ ص ١٣٩ ) أيضا. ونقل في ( روشن ـ ص ٣٧١ ) عن نگارستان سخن وآفتاب عالم تاب أنه كان يبيع الخل.
( ٢٣٥٧ : ديوان زلالي خوانساري ) للحكيم الشاعر محمد حسن المعروف بزلالي ناظم المثنويات السبعة التي منها حسن گلو سوز الذي مر في ( ج ٧ ص ١٥ ) ترجمه النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٢٣٠ ـ ٢٣٤ ) وأورد أسماء سائر المثنويات السبعة ، محمود وأياز ، آذر وسمندر ، شعلة ديدار ، ميخانه ، ذرة وخورشيد ، سليمان نامه. وذكر بعض الأشعار من كل منها. توجد نسخه من ديوانه في ( الرضوية ). ومثنوياته السبعة عند ( الملك ) وتوجد ديباجة طغرائي لكل من مثنوياته في مكتبة ( المجلس ) و ( دانشگاه ) كما في فهرسها ( ج ٢ ص ٢٠٠ )
في گلستان مسرت ـ ص ٤٥٨ ومطلع الشمس ٢ : ٤٣٠.
( ٥١٢٨ : ديوان حاج ملا علي خراساني أوشعره ) هو من مشاهير الكتاب والخطاطين بها. ترجمه وأورد شعره في ( مجتس ٥ ـ ص ١٤٩ ).
( ديوان علي خطاط ) راجع علي هروي وعلي تبريزي ، وعلي خراساني وسلطان علي مشهدي ، وسلطان علي قايني.
( ٥١٢٩ : ديوان ميرزا علي خلج أوشعره ) كان ملازم فريدون جعفر. ترجمه أورد شعره في ( مجتس ٦ ـ ص ١٦٦ ).
( ٥١٣٠ : ديوان محمد علي خير الدين ) وهو السيد محمد علي بن الحسين خير الدين بن نوازش علي الهندي. ذكر في ٨ : ٢٩١ باسمه ديم النيسان ويأتي مثنوية نامه دانش.
( ٥١٣١ : ديوان علي درجزيني أوشعره ) وهو الميرزا معين الدين الخراساني أصلا ترجمه المستوفي وأورد شعره معاصره في ( نر ٤ ـ ص ٧٦ ) كان وزير صفي قلي حاكم بغداد.
( ٥١٣٢ : ديوان علي دردزد أسترآبادي ) أطرى شعره ورثاءه لزوجته في ( لت ٦ ) وقال إن ديوانه معروف بآمل وساري مازندران. وكذا في ( لط ١ : ٢٠ ).
( ديوان علي دوست أوشعره ) هو حفيد ميرزا عليكة وتخلصه رفيقي [١] ترجمه وأورد شعره في ( مجن ٥ ـ ص ١١١ و ٣٨٣ ) وفي ( حسيني ـ ص ١٢٣ ) عده من معاصري الجامي.
( ٥١٣٣ : ديوان علي رامتيني أوشعره ) هو من رامتين من مضافات بخارا ونزل خوارزم وبها توفي. ترجمه وأورد شعره في ( مع ١ ـ ٣٣٨ ) وقال زرت قبره مع قبور سائر المشايخ بها.
( ديوان علي رشتي أوشعره ) هو خطاط ذكره في المدائح المعتمدية وقال جاء في شبابه إلى أصفهان ومهر في النستعليق ومدح منوچهر خان.
( ٥١٣٤ : ديوان علي رضا آگاه ) اسمه علي رضا ابن مير عبد الواحد ذوقي. ويتخلص
[١] فاتنا ذكره بتخلصه في ص ٣٨١ وجملة ولعله .. في السطر ١٤ من تلك الصفحة إلى آخر السطر ١٥ زائدة.
( ٧٧٧٧ : ديوان نظمى تبريزى ) وهو نظام الدين على جوهرشناس. هاجر إلى الهند في عهد اكبر ورتب هناك ديوان شعره. ترجم في ( دجا ـ ص ٣٨٦ ) و ( روشن ـ ص ٧٠٨ ) و ( خوشگو ) ويوجد ديوانه في ١٠٨ اوراق و ٢٦٠٠ بيت عند ( سلطان القرائى ) وفيها رثاء اشرف صحبتي الفيلسوف المتوفى ١٠٨١.
( ديوان نظمى تهرانى ) المذكور في ص ١١٥٧ ولد في ١٣٤٠ وتوفي ١٣٨٤ ترجمه البرقعي في سخنوران نامى معاصر ٢ : ٢٥٦ وقال نظم الشعر وهو ابن اثنى عشر سنة، وطبع له اتاق كبود بطهران وهو ابن ستة عشر سنة. ثم طبع له جنگل ميسوزد و شب مهتابى و معشوقه ء بيگناه و يادبودهاى جوانى و تأتيانا و اسرار بغداد و گربه ء سياه و طلا دركوه و چه عشقي بود و روح گمشده و اين تو بودى و توفان زندگى و جميله و شبهاى هند و فراموش نميشوى و پدرى كه پسر خود را ميكشد و فريده وفى ١٣٦٥ طبع مجلة عقيده ثم طبع مجموعة قصصه باسم رنج ثم مجموعة شعرية باسم نگاه.
( ٧٧٧٨ : ديوان نظمى خراساني أو شعره ) كان من شعراء حسين ميرزاباى قرا. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٣٠ ).
( ٧٧٧٩ : ديوان نظمى هروى أو شعره ) وهو ملا أخى زهگير تراش. ورد شعره في ( حسيني ـ ص ٣٥٣ ) و ( گلشن ـ ص ٥٣١ ).
( ٧٧٨٠ : ديوان نظير اكبر آبادي ) طبع بنولكشور.
( ٧٧٨١ : ديوان نظير الدين أو شعره ) اورد شعره القزويني في ( قزمج ـ ص ٢٥٢ ).
( ٧٧٨٢ : ديوان نظير زنگنه أو شعره ) واسمه امان الله بيك الشيرازي المتوفى ١٢٦٦، اورد شعره هدايت في ( مع ٢ : ٥٢٧ ) و ( انجمن ٤ ) و ( گلشن ـ ص ٥٣١ ). وجاء شعر نظير شيرازى زوجة امان الله بيك في زنان سخنور ـ ٣ : ٣٥٩. ويوجد ديوان نظير في المكتبة ( الملية ) تحت رقم ١٠١ ف ١٣.
( ديوان نظير شيرازى ) راجع نظير زنگنه.
( ٧٧٨٣ : ديوان نظير مشهدى أو شعره ) قال آزاد في ( سرو ـ ص ٥٥ ) انه جاء إلى الهند في ١٠٣٠ راجعا عن الحج بعد غرق سفينة كان يركبها وتقرب عند عادلشاه ،