الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٧ - ز
وترجمه أحواله وقد طبع أخيرا في ( ٢٩٦ ص ).
( ٣٧٩ : ديوان الإربلي ) هو الوزير الصاحب بهاء الدين أبو الحسن علي بن فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الإربلي المتوفى (٦٩٢) ودفن بداره في غربي بغداد وهو العالم المحدث مؤلف كشف الغمة الذي قرأه عليه جمع كثير ، قد كتب لهم الإجازة في روايتهم عنه في (٦٩١) فصلناهم في ( ج ١ ـ ص ٢١٩ ) ترجمه الشيخ الحر في أمل الآمل وذكر تصانيفه ومنها الديوان هذا وفيه مدائح كثيره ومراثي للأئمة (ع).
( ديوان أرجاسب تهراني ) يأتي بتخلصه أميدي طهراني.
( ٣٨٠ : ديوان الأرجاني ) موجود في مكتبة الأزهر بمصر وفي الموصل كما في فهرسيهما وأرجان متوسطة بين شيراز وأهواز وإليها ينسب جمع من أهل العلم ذكرهم في معجم البلدان ( ج ١ ص ١٨١ ) قال ومنهم القاضي أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني الشاعر الشهير كان قاضي تستر ولد حدود (٤٦٠) وتوفي بتستر (٥٤٤) أقول هو ناظم هذا الديوان ورأيته في طهران في مكتبة السيد جلال الدين المحدث الأرومي نزيل طهران ، وفيه قصائد في مدح الوزير الشيعي الشهير الخواجة شرف الدين أنوشيروان بن خالد المتوفى بكاشان (٥٣٢) يقرب من مائتي بيت ، وفيه أيضا مديح نقيب النقباء شرف الدين علي بن طراد الزينبي أيام وزارته للمسترشد الذي قتل (٥٢٩) وفيه ما عمله بأصفهان في (٥٢١) في غلام تركي طبال الدبوق وذكره في كفظ ج ١ ـ ص ٥٠٤ وقال إن شعره لطيف وقد طبع ببيروت بتصحيح أحمد الأزهري (١٣٠٧) في ( ٤٥٣ ص ).
( ديوان أردستاني ) يأتي بعنوان ديوان پير جمال أردستاني.
( ٣٨١ : ديوان أردو أو شعره ) للميرزا رحيم الأردوبادي ولد بتبريز ترجمه في دجا ص ٣٦ ونقل شعره عن حديقة الشعراء.
( ديوان أردوي ) لبعض شعراء الهند مر باسمه خزينة الخيال في ( ج ٧ ـ ص ١٥٨ ).
( ديوان أرسلان ) يأتي بعنوان ديوان قاسم طوسي لاشتهاره به.
( ٣٨٢ : ديوان إرشاد أو شعره ) وهو من شعراء آذربايجان بالتركية ترجمه في دجا ـ ص ٣٦ عن حديقة الشعراء.
( ٣٨٣ : ديوان أرشد الشيرازي ) كان يتعشق للمير السيد الشريف الجرجاني وكان
كرامة الحياة بعد الموت في (٦٧٧) كما نقل عنه في ( ض ـ ص ٣٣٣ ) وترجمه في ( مع ـ ج ١ ص ٢٤٤ ) وأورد رباعيته.
( ٢٣٥٠ : ديوان زكي كاشغري ) المولد والمراغي الأصل ، واسمه لطيف الدين توفي (٦٠٧) ترجمه كذلك في ( دجا ـ ص ١٦٧ ) وأورد رباعيته ، ونقل عن لباب الألباب أن لطائف أشعاره خارج عن الحد والعد وكلها مقبولة ، وأورد رباعية مدحه بها أبو الفرج الروني وترجمه في ( تغ ـ ص ٥٣ ) في باب الذال ، وفي ( مع ـ ج ١ ص ٢٤١ ) وأورد عدة من أشعاره وقد دخل بعض رباعياته في رباعيات أبي سعيد أبي الخير المطبوعة بطهران في (١٣٣٤) ورأيت بعض شعره في جنگ كتابته (٧٥٥) عند ( فخر الدين ).
( ديوان زكي مشهدي ) المتوفى (١١٦٣) المتخلص نديم يأتي. وفي گلستان مسرت ـ ص ٢٠٣ أورد شعرا لزكي نديم.
( ٢٣٥١ : ديوان زكي مرادآبادي أوشعره ) ملك الشعراء في منطقة أود بالهند. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٩٠ ).
( ٢٣٥٢ : ديوان زكي همداني ) الوحيد في نظم الغزليات وكان مشاركا مع المولى شكوهي في التلميذ عند العلامة الميرزا إبراهيم الهمداني الحسيني ( المتوفى ١٠٢٥ أو ١٠٢٦ ) المترجم في ( عالم آرا ـ ص ١١١ و ٦٤٤ ) المعاصر والمراسل مع الشيخ البهائي ، ترجمه النصرآبادي في نر ٩ ـ ص ٢٣ ) وذكر أنه توفي (١٠٣٠) وأورد كثيرا من شعره وعبر عنه بملا زكي الهمداني ، فيظهر أن اسمه زكي وكان يتخلص به أيضا كما في قوله :
| زكى از بى خوديهاى جرس در ناله دانستم |
| كه ره گم كرده سر در پى اين كاروان دارد |
قال في ميخانه ـ ص ٢٩٦ إنه ولد بهمدان وسافر إلى شيراز وتقرب عند محمد قلي خان پرناك ثم رجع وجاء إلى الهند ورجع إلى وطنه. ورأيت ديوانه في الهند يشتمل على خمسة آلاف بيت. ثم أورد له ساقي نامه. ونقل في ( سرو آزاد ـ ص ٣٦ ) عن ناظم تبريزي ، وفاته في (١٠٢٥) وفي حاشية ميخانه نقل وفاته عن نشتر عشق (١٠٣٠) وقيل (١٠٣٥) وترجمه أيضا في ( حسيني ـ ص ٢٣٨ ) و ( تغ ـ ص ٥١ ). [١]
[١] قد ذكر في التذاكر الهندية ، سرخوش ، سرو آزاد ، مخزن الغرائب ، تذكره غني : ـ ذكي بالذال وفي التذاكر الإيرانية ، خلاصة الأشعار ، وآتشكده آذر : ـ زكي بالزاي.
مكتبة الشيخ محمد علي اليعقوبي ذكر في أولها اسم السيد علي خان وبدء بالبديعية له ثم بغيرها من شعره ، وأخرى عند ( الملك ) وأخرى بمكتبة الآثار ببغداد عرفها گورگيس عواد في فهرسه ( ٢ : ١٩ ) وذكرنا له البديعية في ٣ : ٧٦ وترجمه في الروضات ومستدرك الوسائل والحزين في تذكرته ص ١٠ وريحانة الأدب ( ١ : ٣٥٨ ) ونسمة السحر فيمن تشيع وشعر وقال لاقاه بمكة في ١١١٤ وأرسل إليه بالقصيدة الطائية وفي ( سرو ـ ص ٢٨٦ ) سماه سيد علي معصوم.
( ٥١٢٥ : ديوان السيد علي خان المشعشعي ) وهو علي بن خلف المشعشعي الكبير ابن مطلب بن حيدر ، والي الحويزة المتوفى ١٠٨٨. كان بينه وبين السيد حسين خليفة سلطان مكاتبات ، ولما تقلد خليفة سلطان الوزارة بأصفهان مدحه المشعشعي ، كذا في سلافة العصر ـ ص ٥٤٥ وله ديوانان عربي وفارسي ، مر العربي باسمه الخاص خير جليس في ٧ : ٢٨١ ونسخه أخرى منه في مكتبة ( السماوي ) وأخرى في المتحف العراقي كما في فهرسها لگورگيس عواد المخطوطات الأدبية ـ ص ١٩ والفارسي عند صادق وحدت بطهران. قال السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي في رسالته المؤلفة في نسب السيد علي خان الوالي ما لفظه [ إنا لما اجتمعنا في زيارة رجب في ١١٥٤ مع العالم اللبيب العارف الأديب الحاوي من الكمالات كل نفيس ، شيخنا المكرم الشيخ خميس الخلف آبادي ، ذكر أن الديوان الفارسي للسيد علي خان بن خلف غير ديوانه العربي ] وقال الشيخ الحر في أمل الآمل بعد ترجمه السيد علي خان وعد تصانيفه ، ما لفظه [ وديوان شعر جيد ، وشعر بالفارسية ] وكأنه أراد من الشعر الفارسي ما ذكره الشيخ خميس. وقد مدح الشيخ عبد القاهر بن الحاج عبد العبادي ديوان السيد علي خان بن خلف كما ذكره الشيخ الحر في الأمل في ترجمه العبادي المذكور.
( ٥١٢٦ : ديوان ملا علي خراس هروي أوشعره ) ترجمه وأورد شعره في ( تس ـ ص ٦٩ ).
( ديوان علي خراساني ) راجع علي درجزيني.
( ٥١٢٧ : ديوان خواجه علي خراساني أوشعره ) هو ابن أخ الحاج محمد جان القدسي المقدس المفسر المحدث. ترجمه معاصره في ( نر ٦ ـ ص ١٦٦ ). وأورد شعره
١٢١٢ كان يتخلص صحبت و نظر ومات ١٢٤٠.
( ٧٧٧١ : ديوان نظر قمشهى ) المتولي لمزار الامامزاده شاهرضا بقومشه. ترجمه النصرآبادى في ( نر ٩ ـ ص ٢٧٧ ) وقال في ميخانه ـ ص ٥٤٣ ولد بقمشه ولما بلغ عمره العشرين سافر إلى شيراز وجاء إلى الهند عن طريق هرمز وتقرب عند خان خانان وكان شجاعا وحارب معه الملك عنبر وجرح، ولما برى جراحه رجع إلى ايران زائرا لمشهد خراسان ثم إلى اصفهان، وقال فيه :
| گر هند بود كعبه روم سوى كنشت |
| دوزخ طلبم اگرچه هند است |
| بهشت خواهم زغلط كرده ء خود برگردم |
| مانند نگاه غافل از صورت زشت |
وقال في ( تش ـ ص ١٦٨ ) ولما رجع إلى اصفهان تزوج خوش نقش التى كانت سابقا بغية فمرض ومات. واورد النصر آبادى سبعة رباعيات له ومنها في رثاء الشاه عباس المتوفى ١٠٣٨ وترجم ايضا في ( خوشگو ).
( ٧٧٧٢ : ديوان نظر لكهنوى أو شعره ) واسمه ميرزا على. كان ملازم جلال الدولة سعادت على خان. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٣٠ ).
( ديوان نظر ناينى ) راجع ديوان نظرعليشاه.
( ديوان نظم حيدر آبادي ) راجع ديوان انصاف هندي.
( ٧٧٧٣ : ديوان نظمى اصفهاني أو شعره ) واسمه حسين خان نظام همايون ابن ميرزا حسن خان المتوفى ١٣٦٢. ترجمه المهدوى في شعراى معاصر اصفهان ـ ص ٥١٠ وورد شعره في دانشنامه لالفت.
( ٧٧٧٤ : ديوان نظمى الله آبادى أو شعره ) واسمه المنشى مولچند. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٣١ ).
( ٧٧٧٥ : ديوان نظمى بلخى أو شعره ) كان ملازم محمد خان حاكم بلخ. سافر إلى الهند في عهد جهانگير ثم رجع إلى وطنه. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥٣٠ ) عن ( نر ١٠ ص ٤٤٠ ). وعنهما في القاموس التركي.
( ٧٧٧٦ : ديوان نظمى بهبهاني أو شعره ) قال في ( نر ٩ ـ ص ٢٨٧ ) جاء إلى اصفهان ثم هاجر إلى شيراز وسكن بعض مدارسها متلمذا، ثم اورد شعره. وكذا في ( خوشگو ).