الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٤٢
إلى الفرار من شيراز ونزوله الأهواز ووصوله إلى مصر وتوليته لدار إنشاء ومؤامرته مع البساسيري وبلوغه رتبة داعي الدعاة ، وتصانيفه وما يستخرج من شعره من عقائد الفاطميين في الولاية والتوحيد والإبداع والتأويل ، وردود سائر الفرق ، وقصص الأنبياء وغير ذلك. وهي للأستاذ محمد كامل حسين بكلية الآداب بجامعة فؤاد الأول أهداها إلى الدكتور طاها حسين بك. وجميع ما ذكره من قصائده ثلاث وستون قصيدة. في ثلاث قصائد منها ذكر الغدير ، بعضها في مائة ونيف وخمسين بيتا وبعضها أقل إلى أن يبلغ أربعة أبيات. وبعد ذكر القصائد أورد تعليقات عليها في تسع صفحات ، والحق به فهارس الأعلام والكتب والبلدان والآيات القرآنية والأحاديث النبوية. كلها في ص ٣٦٩ وأقول إن المؤيد هذا مؤخر عن المؤيد لدين الله والمنتصر لآل رسول الله ( ص ) واسمه ليلى بن نعمان الديلمي. وكان داعيا وواليا من قبل الملوك العلويين في الديلم وطبرستان ، وكان واليا بجرجان في ٣٠٨ من قبل الداعي الصغير الحسن بن قاسم وترقى أمره حتى تسلط على نيشابور أيام نصر بن حمد الساماني وقتل في بعض قرى الري في ٣٠٩.
(ديوان مؤيد مشهدي ) راجع ديوان مؤيد التولية.
( ٧٢٨٣ : ديوان مؤيد مهنة أوشعره ) هو من أحفاد أبي سعيد أبي الخير أيضا وكان مقربا عند الحكام كما ذكره علي شير في ( مجن ٢ ـ ص ٣٥ و ٢٠٩ ) وهفت إقليم و ( طرائق ـ ٣ : ٤٥ ) وقد خلط شعره مع شعر جده أبي سعيد كما ذكره النفيسي في مقدمه سخنان أبو سعيد ص ٢٨ و ٢٩.
( ٧٢٨٤ : ديوان مؤيد نسفي ) واسمه مؤيد الدين من قدماء الشعراء المشهورين كما ترجمه في ( مع ١ ص ٥٠٩ ) حاكيا ترجمته عن العوفي في لباب الألباب ـ ١١ وديوانه قليل الوجود وله پهلوان نامه على سياق المثنوي للمولى الرومي وترجمه الرازي في هفت إقليم ولعله والد شهاب سمرقندي المذكور في ص ٥٥٦.
( ٧٢٨٥ : ديوان مؤيدي ) ينقل عنه شمس قيس في المعجم في معايير أشعار العجم ـ ص ٣٣٣ ولعله مؤيد المذكور قبلة.
( ٧٢٨٦ : ديوان مهتاب ) فارسي طبع بلكهنو في ١٧٠ ص في ١٢٨٧ كما في الفهارس.
( ٧٢٨٧ : ديوان مهجور أصفهاني أوشعره ) وهو الميرزا محمد علي معلم الأطفال هناك