الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٠٦
قد يتخلص حسن أيضا وكذا في ( دجا ـ ص ١١٤ ) عن هفت إقليم.
( ديوان مقيمي تبريزي ) راجع مقيم تبريزي.
( ديوان مقيمي تركمان ) راجع مقيمي تبريزي.
( ٧٠٧٣ : ديوان مقيمي هروي أوشعره ) قال في ( مجن ٢ ـ ص ٥٠ و ٢٢٤ ) كان واقفا على المصطلحات الصوفية وأورد شعره التركي.
( ٧٠٧٤ : ديوان مكارم أكبرآبادي ) واسمه محمد. عده في ( گلشن ـ ص ٤٣٢ ) في شعراء القرن الحادي عشر وأورد شعره.
( ٧٠٧٥ : ديوان مكارم قزويني أوشعره ) عده سام ميرزا من مكثري الشعراء وأورد شعره في ( تس ٥ ـ ص ١٦٩ ) وكذا في هفت إقليم و ( خوش گو ).
( ٧٠٧٦ : ديوان مكتبي شيرازى ) كان معلما للأطفال بمسجد بردي بشيراز وأخذ تخلصه من حرفته هذه كما في ( فارس نامه ٢ : ١٥١ ) وقال القزويني في ( بهش ٢ : ص ٣٨٧ ) إنه كان ماهرا في الموسيقى واخترع ما يشبه القانون. وشرع في نظم خمسة في قبال پنج گنج للنظامي فنظم ليلى ومجنون في [ ٨٩٥ ـ كتاب مكتبي ] في شيراز في ٢١٦٠ بيت باسم مير زاده قاسم بن أمير منصور پرناك [١] ومات في ٩١٦ كما في شاهد صادق وقال بهار في مقدمه كلمات عليه أنه كان حيا إلى ٩٤١ وهو بعيد. وينسب إليه نظم الكلمات القصار للإمام علي باسم كلمات عليه غراء في ١٥٠٠ بيت طبعه حسين كوهي كرماني بطهران ١٣٥٣ مع مقدمه لبهار خراساني وطبع ليلى « ومجنون »
[١] وقال في تاريخه وعدد أبياته :
| چون مكتبى اين كتاب بگشود |
| تاريخ كتاب مكتبى بود |
| أبيات كه در حساب پيوست |
| آمد دو هزار ويكصد وشصت |
ويوجد في النسخة المطبوعة في ١٢٥٩ في ص ١٢ اسم شاه قاسم هكذا :
| كان پيرهن از أزل فتاده |
| بر قامت مير مير زاده |
| سر خيل سپه كشان مشهور |
| شه قاسم بن أمير منصور |
وقاسم هو الذي حث البايندرية على اغتيال المير صدر الدين الدشتكي في ٩٠٣ وفي ٩٠٧ غلب عليه سلطان مراد ميرزا وقتله في إصطهبانات.