الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٨ - ق
( ديوان التميمي ) للشيخ صالح التميمي معاصر عبد الباقي الفاروقي يأتي باسمه.
( ١١٢٩ : ديوان تندري ) واسمه محمود خان. ترجمه في أدبيات معاصر ( ص ٩٩ ) وطبع له خرد نامه تندري في ( ٢٤ ص ) على الحجر بطهران في ( ١٣٠٥ ش ).
( ١١٣٠ : ديوان التنوخي الحفيد ) هو القاضي أبو القاسم علي بن أبي علي المحسن بن أبي القاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي. ولد (٣٦٥) وتوفي (٤٤٧) كما أرخه في مجالس المؤمنين بعد ذكر أبيه وجده. وترجمه صاحب الرياض وذكر أنه يروي عن جماعة منهم والده وإنه صاحب الشريف المرتضى وهو المخبر عن عدد ماحوتة مكتبته من الكتب. وترجمه نسمة السحر في ذيل ترجمه أبيه.
( ١١٣١ : ديوان التنوخي الصغير ) القاضي أبي علي محسن بن القاضي أبي القاسم علي بن محمد بن داود بن أبي الفهم التنوخي المولود بالبصرة (٣٢٩) والمتوفى ببغداد في ليلة الاثنين ( ٢٥ المحرم ـ ٣٨٤ ). أرخه كذلك في نسمة السحر وقال إنه بتشديد السين وترجمه أيضا في ( لس ـ ص ٢٢٥ ) وهو صاحب الفرج بعد الشدة ونشوان المحاضرة والمستجاد من فعلات الأجواد. حكى ترجمته في معجم الأدباء ( ج ١٧ ـ ص ٩٢ ) عن غرس النعمة وهو أبو الحسن محمد بن أبي الحسين هلال بن أبي علي محسن بن أبي إسحاق إبراهيم الصابي الذي ذيل نشوان المحاضرة بكتاب سماه كتاب الربيع وله كتاب الهفوات الذي نقل عنه في معجم الأدباء ترجمه الشريف المرتضى علم الهدى. قال غرس النعمة أخبرني أبو نصر سهل بن المرزبان أنه رأى ديوان شعر القاضي محسن ببغداد وهو أكبر حجما من ديوان شعر أبيه ونقل عنه بعض شعره منها :
| خرجنا لنستسقي بيمن دعائه |
| وقد كاد هدب الغيم أن يبلغ الأرضا |
| فلما ابتدأ يدعو تقشعت السما |
| فما تم الا والغمام قد انفضا |
( ١١٣٢ : ديوان التنوخي الكبير ) هو القاضي والقاسم علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي المذكور تمام نسبه في ابن خلكان ( ج ١ ـ ص ٢٥٣ ) المولود بأنطاكيه في ذي الحجة (٢٧٨) والمتوفى بالبصرة في ( ع ١ ـ ٣٤٢ ) وتولى قضاء البصرة والأهواز بضع سنين وهو الراد على ابن المعتز الناصب في قصيدته البائية. ترجمه ابن خلكان في ( ج ١ ـ ص ٢٥٣ ) وفي آخر الترجمة ذكر ديوانه وديوان ابنه المحسن. وعده ابن شهرآشوب
نيشابور في أكثر من مائة طبق قرطاسا. وقال القزويني في تعليقاته ( ص ٣٥٦ ) إن الباقي من ديوانه قليل يمدح فيه ركن الدين أرسلان ( ٥٥٥ ـ ٥٧١ ) وركن الدين طغرل ( ٥٧١ ـ ٥٩٠ ) وشمس الدين محمد أتابك إيلدكز ( ٥٦٨ ـ ٥٨٢ ). قال في ( دولت ٣ ) وفي ( تش ـ ص ١٧٨ ) وفي رياض الشعراء إن أتابك شير گير لقب شفروه هذا ملك الشعراء ويمكن أن يكون هو أنوشتكين حاكم آبة ( آوه ) السلجوقي. وشفروه لقب جده ظاهرا ، فإن ابن عمه ظهير الدين يلقب شفروه أيضا. ويظهر من تذكره تقي الدين كاشي والمعجم في معايير أشعار العجم أن شفروه بالفاء والواو ، ولكن واله في رياض الشعراء قال إنه بالقاف والدال ، وشقرد قرية بأصفهان ينسب إليها. وليس بصحيح. وترجمه أيضا في تاريخ گزيده ص ٨٢١ و ( حسيني ـ ص ١٦٩ ) و ( بهش ١ ـ ص ٣٣٩ ) و ( تغ ـ ٧٢ ) و ( روشن ـ ٣٤٢ ) وفي ( مع ١ : ص ٣٠٢ ) قال إن ديوانه في ثمانية آلاف بيت. ومر له في ( ج ٢ ص ٢١٦ ) أطباق الذهب في قبال أطواق الذهب للزمخشري. ويأتي ديوان ابن عمه ظهير شفروه.
( ٢٨٧٤ : ديوان شرف شيرازى أوشعره ) واسمه شرف الدين عبد الله. ترجمه وأورد شعره في ( مع ١ ص ٣٠٦ ) وحكى عن بعض اتحاده مع وصاف الحضرة صاحب تجزئه الأمصار المذكور في ( ج ٣ ـ ص ٣٥٨ ) ونقل عن آخرين إنكار ذلك. ( أقول ) أما مؤلف تجزئه الأمصار فهو عبد الله المتخلص شرف ابن عز الدين فضل الله مؤلف المعجم في آثار ملوك العجم. أصله من يزد وولد شرف بشيراز في (٦٦٣) ترجمه في ( تغ ـ ص ٧٢ ) و ( روشن ـ ص ٧٢ ) و ( روشن ـ ص ٣٤٣ ) وسبك شناسى ( ٣ : ١٠١ ) و ( عم : ٤٧٥ ) وفارس نامه ( ٢ : ١٤٨ ) ولكن هذا لم يصفه بلقب وصاف الحضرة.
(ديوان شرف شيرازى ) راجع ديوان شرف معرف.
( ديوان شرف طوسي أوشعره ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٢٢ ) وفي ( تغ ـ ص ٧١ ). عده من قدماء الشعراء. ولعله الغزنوي.
(ديوان شرف عراقي ) راجع شرف قلندر.
( ٢٨٧٥ : ديوان شرف غزنوي أوشعره ) واسمه شرف الدين محمد بن رشيد الدين محمد الكاتب المحاسب الغزنوي كما في ( تغ ـ ص ٧١ ) و ( روشن ـ ص ٣٤٣ ). ولعله شرف طوسي المذكور في ( گلشن ـ ص ٢٢٢ ).
( ديوان قاسمي كرماني ) للحكيم الأديب قاسم القاسمي بن زين العابدين السيستاني المتوفى ١٣٤٨ طبع له آتش زنه منظومة في ٤٩ ص. ومر في ص ٦٥ بعنوان أديب.
( ٥٧٦٦ : ديوان قاسمي گنابادي ) وهو المير محمد قاسم المتخلص قاسمي من أولاد المير سيد الجنابذي وأخ المير أبي الفتح. كان في عصر الشاه طهماسب الصفوي ( ٩٣٠ ـ ٩٨٤ ) له شاهنامه في دفترين وشاه رخ نامه في خمسة آلاف بيت وليلى ومجنون في ٢٥٤٠ بيت وخسرو وشيرين في ثلاثة آلاف بيت وزبدة الأشعار على زنة مخزن الأسرار في أربعة آلاف بيت وكار نامه أو گوي وچوگان ومر له الخمسة في ٧ : ٢٦٢. ترجمه في ( مجتس ٢ ـ ص ١٣٩ ). و ( تس ٢ ـ ص ٢٦ ) و ( خص ٨ ـ ص ١٤٠ ) و ( حسيني ـ ص ٢٧٠ ) و ( تش ـ ص ٧١ ) و ( مسرت ـ ص ٢٠٦ ) و ( گلشن ـ ص ٣٢٦ ) و ( روشن ـ ص ٥٤٤ ) أما شاهنامه في فتوحات الشاه إسماعيل فهو في دفترين ، الأول في أربعة آلاف بيت ، نظمها في ٩٤٠ وطبع ١٢٨٧ وقال فيه :
| بود عقد اين گوهر آب دار |
| زروى عدد چار باره هزار |
| بلطف از سر نظم اگر بگذرى |
| روان پى بتاريخ آن آورى |
( ٩٩٠ ـ ٩٤٠٥٠ ). والدفتر الثاني في خمسة آلاف بيت نظمه في ٩٥٠ وتوجد في المتحف البريطاني كما في فهرس ( ريو ـ ص ٦٦٠ ) ومكتبة ( الملك ) و ( المجلس كما في فهرسها ٣ : ٤٧٩ وقال فيه :
| گهرها كه آورده ام در شمار |
| شمارش بود پنج باره هزار |
| بود در سوادم ز نيك اخترى |
| طلب سال تاريخش از ( مشترى ) |
وأما كار نامه أو نگار نامه أو گوي وچوگان فهو على زنة ليلى ومجنون في ألف وخمسمائة بيت ، نظمه في ٩٤٧ قال فيه :
| اين نامه كه از زبان خامه |
| كردم لقبش نگار نامه [ أو بكار نامه ] |
| چون ماه دو هفته اش در أيام |
| در عرض سه هفته دادم إتمام |
| اين عقد گهر كه شد سر آمد |
| باشد عددش هزار وپانصد |
| تاريخ تمام اين معانى |
| ظل أبدى است تا بدانى |
وله خسرو وشيرين الذي نظمه بأمر سام ميرزا في ثلاثة آلاف بيت في ٩٥٠. قال فيه :
كان ملازم زمان ميرزا. ورد شعره في ( مجتس ٨ ـ ص ١٧٢ ).
( ٨٤٨٤ : ديوان يوسف هندي أو شعره ) واسمه محمد يوسف ويتخلص قديم الدهلوى كما ذكر في ( سرخوش ـ ص ٩٤ ) و ( خوشگو ) وهو ابن عم مائل.
( ٨٤٨٥ : ديوان يوسفى طبيب ) وهو يوسف بن محمد يوسف اليوسفي الطبيب. له عدة منظومات طبية فارسية، مر منها ادويه ء مفرده نظمها في ٩١٧ وطبع مع علاج الامراض له. وله فوائد الاخبار أو فوائد يوسفى نظمها في ٩١٣ و بهداشت منظوم نظمها لبابرشاه غازى ( ٩٣٢ ـ ٩٣٧ ) ومنظومة مأكول ومشروب وفرهنگ هندي بپارسى في اللغات الطبية و فرهنگ عربي بپارسى ايضا كذلك. ومر له رياض الادوية و بحر الجواهر. ذكر كلها في فرهنگنامه هاي عربي بفارسي ـ ص ١٩٩. ويوجد له جامع الفوائد بعنوان رباعيات طبى في ١٣٢٣ بكانپور. وله سته ء ضرورية و دلائل النبض الفه ٩٤٢ موجود في مكتبة كلية الطب بطهران. وفى ( گلشن ـ ص ٦١٩ ) سماه يوسفى دهلوى وعده من اطباء بلاط بابرشاه واورد شعره وفى ( مجتس ٦ ـ ص ١٥٦ ) و ( حسيني ـ ص ٣٧٤ ) سماه يوسفى خراساني هروى ومات حدود ٩٥٠ وفى ( تس ٥ ـ ١٦٠ ) ان مولده خواف.
( ٨٤٨٦ : ديوان يوسفى گلپايگانى ) من شعراء الشاه عباس الاول الصفوى. وكان ماهرا في الغزل والقصيدة. ترجمه النصرآبادى في ( نر ٩٠ ـ ص ٢٧٤ ) و ( خوشگو ). وفى هميشه بهار ان اسمه يوسف.
( ٨٤٨٧ : ديوان يونس ابهرى أو شعره ) كان من شعراء عهد جهانگير. ورد شعره في هميشه بهار و ( روشن ـ ص ٨١١ ).
( ٨٤٨٨ : ديوان يونس الديلمى أو شعره ) عده ابن شهرآشوب في ( المعالم ـ ص ١٣٧ ) من شعراء الشيعة.