الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٥ - ق
( ١١٠٩ : ديوان تقي مازندراني أو شعره ) من أكابرها. سافر إلى حيدرآباد. ترجمه معاصره في ( نر ٥ ـ ص ١٢٠ ) وأورد شعره في ( گلشن ـ ص ٨٩ ).
( ١١١٠ : ديوان تقي مشهدي أو شعره ) جاء من مشهد إلى أصفهان ، وتلمذ على المير الفندرسكي ، ورجع إلى مشهد لكنه مات في الطريق في حيات والده. أورد شعره في ( نر ٦ ـ ص ١٦٠ ).
( ١١١١ : ديوان تقي نيشابوري أو شعره ) كان من أقرباء نظيري وسافر معه إلى الهند. ترجمه وأورد شعره في ( روشن ـ ص ١٣٤ ) و ( تغ ـ ص ٣٣ ) ولعله تائب خراسان المذكور.
( ١١١٢ : ديوان تقي همداني أو شعره ) ذهب إلى الهند في عصر جهانگير پادشاه.
أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٨٩ ).
( ديوان تكلو ) يأتي بعنوان شاني تكلو ، وولده حسن تكلو.
( ١١١٣ : ديوان تلاش دهلوي أو شعره ) واسمه الحافظ محمد جمال من تلاميذ بيدل.
مات (١١٢٧) ترجمه أستاذه الآخر ، محمد أفضل سرخوش في تذكرته ( ص ٢١ ) وكذا في ( گلشن ـ ص ٩٠ ).
( ١١١٤ : ديوان التلمساني ) للشيخ عفيف الدين سليمان بن علي بن عبد الله بن علي التلمساني المتوفى بدمشق في (٦٩٠) كما أرخه ابن شاكر في فوات الوفيات والجامي في ( النفحات ـ ص ٥١٧ ). وتلمسان بلدان متجاوران بالمغرب كما في معجم البلدان. وقال سيدنا في تأسيس الشيعة إنه الحكيم المتكلم اللغوي الشاعر قوي الإيمان متصلب
العشق ، الثالث أقسامها ، الرابع شرائطها. والركن الأول : الشعراء المتقدمين أولو القصائد من عنصري إلى بابا أفضل الكاشي ، وهم ٤١ شاعرا. الثاني أولو الغزل من سعدي شيرازى إلى كافي مازندراني. الثالث من حافظ إلى فنائي. الرابع متأخري المتأخرين من جامي إلى غزالي مشهدي. والخاتمة في معاصريه ، وهذا على ترتيب البلدان : كاشان ، أصفهان ، قم ، ساوه ، قزوين ، گيلان ، تبريز ، يزد ، كرمان ، شيراز ، همدان ، بغداد ، ري ، سمنان ، أسترآباد ، خراسان ، وكان قد ألف مجلدا خاصا لبلاد الهند لم يذكر فهرسها في المقدمة. وعبر عن نفسه في المقدمة بتقي الدين محمد الحسيني الكاشاني وعن الكتاب بخلاصة الأشعار وزبدة الأفكار. ويظهر مما ذكره في أحوال عثمان مختاري أن الكتاب كان تاما في (٩٨٩) ولكن يظهر مما ذكره في أحوال بعض معاصريه أنه كان يزيد فيه إلى (١٠١٢).
شيراز لتحصيل العلم ، ثم سافر إلى الهند ، ورجع وتقرب عند الشاه طهماسب ( ٩٣٠ ـ ٩٨٤ ) وكان أستاذ وحشي بافقي وأخيه ، وكان ثقيل السمع ، وأورد قصته مع الشاه في ذلك. وفي ( تش ـ ص ١٢٠ ) و ( حسيني ١٧١ ) سمياه شرف الدين بافقي ، ولم يذكرا اسمه عليا ، وفي كشف الظنون ذكر ديوانه بعنوان بافقي وأورد شعره ( پژمان ـ ص ٢٣٨ و ٨٥٥ ). ويأتي ديوان سميه شرف يزدي. وقال في ( تغ ـ ص ٧٢ ) كان يعرف بشرف جهان ومات بقزوين (٩٦٢) وذلك بعد ذكره لشرف جهان القزويني مستقلا ولكني أظنه قد خلط بينهما. وقال في ( روشن ـ ص ٣٤٣ ) مات بقزوين (٩٧٤) عن ثمانين سنة ، وكذا في نگارستان سخن.
( ٢٨٦٧ : ديوان شرف تبريزي ) وهو ملك الشعراء شرف الدين حسن بن محمد الرامي المتوفى (٧٩٥) ومؤلف حدائق الحقائق المذكور في ( ج ٦ ص ٢٨٤ ) وله أنيس العشاق [١] وله مثنوي في قصة بابا كوهي ودختر ملك [٢] أوردها في تذكره شوشتر ـ ص ٢٩ ـ ٣٣ وهي ( ٧٣ بيتا ) يتخلص فيها رامي وتوجد شعره في گنجينه گران مايه عند ( فخر الدين ) وترجمه في ( دولت ٧ ) وكذا في ريحانة الأدب عن القاموس التركي ، وكشف الظنون ، وفي ( دجا ـ ص ١٨٩ ـ ١٩١ ) أورد أحواله وشعره بتخلص شرف.
[١] فاتنا ذكره في محله ألفه باسم السلطان أويس بهادر في ( شوال ٨٢٦ ) كما في كشف الظنون في تسعة عشر بابا بالفارسية في محاسن البدن وأعضاء الإنسان : ١ ـ الشعر ( موى ) ٢ ـ الجبين ( پيشانى ) ٣ ـ الحاجب ( ابرو ) ٤ ـ العين ( چشم ) ٥ ( مژه ) وهكذا أوله : [ حمد وثنا خالقي را كه علت كلمه اما بعد در تاريخ سنة تسع وسبعين وسبعمائة در بلدة الموحدين مراغة ] رأيت نسخته المكتوبة (١٠١٣) ضمن مجموعة عند النوراني ( أحد طلاب مدرسة چهار باغ بأصفهان في (١٣٧٥) ونسخه أخرى بخط الشيخ محمد الإمامي كتبه في (٨٨٧) في المكتبة الشاهية بطهران كما في نمونه خطوط خوش شاهنشاهي ( ص ١٢٣ ) وقال في ( دجا ـ ص ١٩١ ) إنه طبع أنيس العشاق بپاريس أقول : وقد أعيد طبعه بطهران في ( ١٣٢٥ ش ) بتصحيح إقبال في ( ٦٤ ص ) ( ع. م. ). [٢] ويقول في أحوال بابا كوهي في هذا المثنوي :
| رفت بكوه أو به سه سال تمام |
| شد لقبش كوهى وباباش نام |
وجاء اسم بابا كوهي في بوستان سعدي ( المنظوم (٦٥٦) حيث قال :
| ندانى كه باباى كوهى چه گفت |
| بمردى كه ناموس را شب نخفت |
وراجع ديوان بابا كوهي في ( ص ١١٧ ) المطبوع بتصحيح شعاع شيرازى ( ع. م. )
قاسم خان ابن شريف خان التبريزي ، الذي كان جده خازنا للشاه طهماسب. ترجمه معاصره النصرآبادي في ( نر ٥ ـ ص ١٢١ ) قال وسافر إلى الهند.
( ديوان قاسم داماد ) راجع قاسم جويني.
( ديوان قاسم ديوانه ) المشهدي المذكور في ص ٣٣٥. ترجمه وأورد شعره في ( نر ٩ ـ ص ٣٣٣ ) و ( سرو ـ ص ١٢٢ ) و ( مطلع الشمس ٢ : ٤٤٠ و ( نتايج ـ ص ٥٦٤ ) وتوجد أشعاره في ( مسرت ـ ص ٦٢ ) وفي جنگ بمكتبة دهخدا بطهران. بتخلص قاسم ، ونسخه منه في مكتبة ( بنگاله ).
( ٥٧٤٥ : ديوان قاسم رازي أوشعره ) سافر من الري إلى الهند في عهد أكبر شاه ورجع إلى وطنه. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٢٧ ). ولعله قاسم طهراني ابن خطيب طهران المذكور في ( تس ٥ ـ ص ١٧٨ ).
( ٥٧٤٦ : ديوان قاسم طوسي أو ) أرسلان مشهدي. كان من أحفاد أرسلان جاري من أمراء السلطان محمود سبكتكين. نشا بما وراء النهر وسافر إلى الهند وأكرمه أكبر شاه وكان خطاطا في النستعليق فلقب مير علي ثاني وكان ماهرا في استخراج التواريخ المنظومة وله جواب شهر انگيز لساني توجد ديوانه في ألف بيت في ( المجلس ) كما في فهرسها ٣ : ٢١٦. وترجمه ( خوش گو ) و ( مطلع ٢ : ٤٤٣ ) و ( طبق ٢ : ٤٩٢ ).
( ديوان قاسم طهراني ) كان والده خطيب طهران ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٧٨ ) والظاهر أنه هو قاسم رازي.
( ٥٧٤٧ : ديوان قاسم عاصم أوشعره ) ترجمه في ( مجتس ٦ ـ ص ١٦٥ ) وأورد شعره.
( ٥٧٤٨ : ديوان قاسم عبد العظيمي أوشعره ) هو ابن الأمير عناية الله المتولي لحضرة الإمامزادة عبد العظيم ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ٢ ـ ص ٤٢ ) وأورد شعره وذكر قبله أخاه الأمير شاه مير ، وأورد شعره أيضا. وذكر قبلهما والدهما الأمير عناية الله المتولي مع شعره. وكذا ذكر جدهما يعني والد الأمير عناية الله وهو الأمير نور الله ، وأخوه الأمير سيد ، وذكر شعرهما أيضا ، فهؤلاء كلهم شعراء أدباء في عصر سام ميرزا. ومن سادات الري بعبد العظيم في عصره ، الأمير هداية الله وأخوه السيد علي شاه ، ذكرهما أيضا في الصفحة المذكورة.
(ديوان قاسم علي خراساني ) راجع قاسم قصه خوان.
الشيخ لطف الله بن على بن لطف الله بن محمد الجد حفصى بخطه الجيد في ١٣١٠ الموجودة عند الشيخ محمد على اليعقوبي الخطيب المتوفى ١٣٨٥ وبعض مراثيه في مجموعة اخرى كتبت ١٣٠٠ ونسخة من ديوان ابى ذويب كانت في مكتبة ( السماوي ) وذكر بعنوان ابى ذئب.
( ديوان يوسف خوافى ) راجع يوسفى طبيب.
( ٨٤٦٢ : ديوان يوسف خوانسارى أو شعره ) واسمه يوسفا. ترجمه معاصره في ( نر ٩ ـ ص ٣٢١ ) و ( روشن ـ ص ٧٩٨ ).
( ٨٤٦٣ : ديوان يوسف دربندى أو شعره ) وهو جمال الفلاسفة يوسف بن محمد كما في ( لب ١ ) وعنه في ( مع ١ : ٦٥٦ ).
( ٨٤٦٤ : ديوان يوسف دكنى أو شعره ) وهو يوسف عادلشاه ابن السلطان مراد خان. حكم عشرين سنة ومات ٩١٦ كما في ( مع ١ : ٦٣ ) واورد شعره هناك.
( ٨٤٦٥ : ديوان يوسف دهلوى أو شعره ) واسمه يوسف خان من امراء اكبر شاه. ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٦١٨ ).
( ٨٤٦٦ : ديوان يوسف سنندجى أو شعره ) من الاكراد ومن ملازمي امان الله خان اميرهم. ورد شعره في ( مع ٢ : ٥٧٩ ).
( ٨٤٦٧ : ديوان يوسف شاملو أو شعره ) هو من امراء طهماسب الصفوى. ورد شعره في ( نر ٢ ـ ص ٤٢ ) و ( خوشگو ) و ( روشن ـ ص ٨١١ ). قالوا سافر إلى الهند وديوانه في ثلاثة آلاف بيت.
( ٨٤٦٨ : ديوان يوسف شيرازى أو شعره ) ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٥١٨ ).
( ٨٤٦٩ : ديوان يوسف عامري أو شعره ) ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٦١٧ ).
( ٨٤٧٠ : ديوان يوسف غزنوى ) واسمه يوسف بن نصر الكاتب. ورد شعره في ( لب ١ ) وعنه في ( مع ١ : ٦٥٦ ) وكان يمدح خسرو ملك المتوفى ٥٨٢ قال وله ديوانين عربي وفارسي.
( ٨٤٧١ : ديوان يوسف قراباغى أو شعره ) وهو يوسف كوسج بن محمد جان. توفى ١٠٥٤. جاء شعره في ( گلشن ـ ص ٦١٧ ) و ( دجا ـ ص ٤٠٤ ) و ( تش ـ ص ٥٢ ).