الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٤ - ف
( ٩٠٥ : ديوان بهائي شيرازى أو شعره ) وهو الميرزا بهائي بن الميرزا رضي الشيرازي المذكور بعنوان بلند إقبال. ترجمه مع والده في ( عم ـ ص ٥٤٠ ) وعنه في ريحانة الأدب.
( ديوان الشيخ البهائي العاملي ) مر بعنوان بهاء الدين العاملي.
( ٩٠٦ : ديوان بهار الأصفهاني ) وهو محمد علي بن أبي طالب المتخلص أولا ببهار ثم فرهنگ. كان مذهبا شاعرا بأصفهان. مدح محمد شاه قاجار ، وألف في (١٢٥٩) مدائح معتمدية في تذكره الشعراء الذين مدحوا معتمد الدولة منوچهر خان الگرجي [١] حاكم أصفهان ، فألف بعض معاصريه تذكره مثل هذا الكتاب ونسبوا إليه سرقة الأشعار ، فغضب عليهم وألف يخچالية في قبال آتشكده آذر وهجا فيها شعراء زمانه. وطبع يخچالية هذا في (١٢٩٠) وللمرة الثالثة في ( ١٣٢١ ش ) مع مقدمات للطبع لأحمد گل چين ومحمد محيط الطباطبائي ومحمد حسين أديب. ونسخه المدائح المعتمدية موجودة بالمجلس كما في فهرسها ( ج ٣ ـ ص ٦٨٢ ) فيها ترجمه سبعة وثمانين شاعرا ، وفي آخره شرح أحوال نفسه. وكان حيا إلى ( حدود ١٢٦٤ ).
[١] وهو منوچهر خان معتمد الدولة الخواجة الذي كان مملوكا ورضت بيضته ، ولكن ترقى أمره في البلاط القاجاري حتى لقبه فتح علي شاه بمعتمد الدولة وجعله وزير گيلان وحاكمها بعد عزل الحاج آقا بزرگ المنجم باشي في ( ٢٥ ـ ع ١ ـ ١٢٤٦ ) وهي سنة الطاعون كما ذكر في تاريخ گيلان لعباس كديور. ( ص ١١٠ ) ثم عين وزيرا لسيف الدولة حاكم أصفهان. ومن (١٢٥٤) استقل منوچهر خان بحكومة أصفهان من طرف الشاه ، ثم بعثه الشاه لتدمير ثورة محمد تقي خان البختياري في (١٢٥٧) وتمرض في (١٢٦٢) فبعث الميرزا آقاسي الصدر الأعظم ، حاكما لأصفهان ولكن الحاكم لم يجرأ من دخول أصفهان فبقي ستة أشهر في الطريق حتى مات منوچهر خان في (١٢٦٣) فدخلها الحاكم الجديد ، وفي طول تلك المدة كان يسعى في أعمار أصفهان وإحياء الخربة والموات من أبنيتها وبساتينها وقرأها حتى حصل له من هذا السبيل مال جزيل تملكه السلطان بعد موته بعنوان أنه كان مملوكا ولا وارث له ، على خلاف رأي الأمير السيد حسن المدرس الذي كان أستاذ سيدنا الشيرازي بتفصيل ذكره المعاصر الجابري الأنصاري في تاريخ أصفهان وري ـ ص ٢٦٠. والمعتمد هذا هو أول من أسس المطبعة في إيران وطبع فيها كتبا دينيا كثيره يوصف كلها بالطبع المعتمدي. ويوجد في المكتبات مثل القرآن المجيد والصحيفة السجادية وزاد المعاد للمجلسي وحق اليقين وعين الحياة وحياة القلوب وجلاء العيون والإشارات والنخبة للكلباسي وبعض الأدعية والرسائل العملية وغير ذلك ، من كتب السيد حجة الإسلام الرشتي وشريعتمدار الأسترآبادي. وله أعمال خيرية أخرى ،
إنه رأى منتخب ديوانه بخط محمد رضا صدر الكتاب وغزلياته بخط جعفر هروي وتوجد نسخته في مكتبة ( بنگاله ) كما في فهرسها وكانت نسخته في مكتبة الشيخ صفي الدين بأردبيل في العهد الصفوي.
( ٢٧١٦ : ديوان سهيلي خوانساري أوشعره ) لأحمد بن غلام رضا الخوانساري ، صاحب حصار ناي المذكور في ( ج ٧ ص ٢٣ ) طبع قريب الألفي بيت منه في المجلات والجرائد أورد شعره ( پژمان ـ ص ٢٢٣ ).
( ٢٧١٧ : ديوان سيادت لاهوري ) وهو المير جلال الدين ترجمه وأورد شعره في ( حسيني ـ ص ١٥٨ ) و ( سرخوش ـ ص ٤٩ ) وقال في حاشيته إنه كتب سيادت جزوتين من أشعاره بخطه في بياض لي وأورد شعره في گلستان مسرت مكررا وذكر في ( تغ ـ ص ٦٨ ) أيضا.
( ديوان سيار ) كما في ( نر ٩ ـ ص ٣٠٨ ) و ( خوش گو ) والصحيح ما مر بعنوان ستار.
( ٢٧١٨ : ديوان سيار أصفهاني ) واسمه قلي خان يشتغل بالإسكاف ولد بأصفهان ( ١٢٩٥ ش ) وهو من أعضاء انجمن كمال أورد وأطرى شعره الكثير في ( شعراء معاصر أصفهان ـ ص ٢٥٢ ).
( ٢٧١٩ : ديوان سيار أصفهاني أوشعره ) واسمه محمود بن أمان الله من أحفاد قطرة أصفهاني الآتي أورد شعره في تاريخ وفات أستاذه دهقان ساماني المذكور في ( ص ٣٣٣ ) وأطرأه في ( شعراء معاصر أصفهان ـ ص ٢٥٣ ).
( ٢٧٢٠ : ديوان سيارة أصفهاني ) واسمه هاشم الشهرضائي المعاصر له جنگل مولى وگلشن معرفت مطبوعان أورد شعره في ( شعراء معاصر أصفهان ـ ص ٢٥٣ ).
( ٢٧٢١ : ديوان سيارة بختياري أوشعره ) واسمه حسين قلي خان إيل خان بختيار رأيت شعره متفرقا وأورد له ( پژمان ـ ص ٢٢٣ ).
( ٢٧٢٢ : ديوان سياسي أصفهاني ) واسمه محمد بن حسين ولد بها في ( ١٣١١ ش ) وتعلم بكلية الطب بأصفهان طبع له بى پناه أورد شعره في ( شعراء معاصر أصفهان ص ٢٥٤ ).
( ٥٥٨٨ : ديوان فزوني أسترآبادي ) وهو هاشم بيگ بن جلال النقاش كما سماه في ميخانه ٢ ـ ص ٤٤٤ و ( گلشن ـ ٣١٧ ) وليس محمود كما سميناه في ( مستدركات ج ٧ ـ ص ٢٩٦ ) وهو صاحب كتاب بحيرة الذي ذكرناه في ( ج ٣ ـ ص ٥٠ و ٢٤١ ) [١] قال في ميخانه ولد فزوني بأسترآباد وتربى بها وسافر في شبابه إلى الهند للتجارة وسكن كشمير وتقرب عند حاكمها ملك صفدر خان الذي حكم كشمير من ١٠٢٢ إلى أواخر ١٠٢٤ وأوائل ١٠٢٥ فانعزل وجاء إلى الهند وجاء معه فزوني فسافر فزوني إلى دكن وقد نظم ساقي نامه باسم الشاه عباس الصفوي من دون أن يراه كذا في ميخانه. أقول : وذكر له صاحب الرياض اللجين الطبرية في التاريخ ويوجد في المتحف البريطاني فتوحات عادلشاهي لمؤلف اسمه فزوني أسترآبادي كان حيا في ١٠٥٤ كذا في حاشية ميخانه. وقال في ( گلشن ـ ص ٣١٧ ) إن اسمه محمد وكان خطاطا ماهرا في الشطرنج. سافر إلى الهند في ١٠١٧ ورجع إلى أصفهان وتجنن ومات بها. وفي ( روشن ـ ص ٥٢٨ ) سماه محمود وقال هو معاصر لفزوني السبزواري الأصفهاني المسكن أيضا. واستظهر في الريحانة اتحادهم جميعا مع فزوني سمناني الآتي.
(ديوان فزوني سبزواري ) راجع فزوني أسترآبادي.
( ٥٥٨٩ : ديوان فزوني سمناني ) كان من سادات سمنان. ترجمه وأورد شعره النصر آبادي في ( نر ٩ ـ ٢٦٣ ) و ( گلشن ـ ص ٣١٨ ). وراجع فزوني أسترآبادي.
( ٥٥٩٠ : ديوان فسوني أوشعره ) أورد شعره وأطرأه في ( خص ٨ ـ ص ٢٩٠ ).
( ٥٥٩١ : ديوان فسوني تبريزي ) واسمه محمود بيك بن عبد الله ترجمه في ( خص ٨ ـ ص ٢٠٣ ) و ( تش ـ ص ٣٢ ) وأورد من شعره أبياتا منها قوله :
| خواب راحت شد از آن ديده كه ديدن دانست |
| رفت آسايش از آن دل كه طپيدن دانست |
وترجمه في ( دجا ـ ص ٢٩٧ ) بعنوان محمود بيك بن عبد الله فسوني من صلحاء تبريز
[١] وقد ألف الكتاب هذا في حدود ( ١٠٢٦ ـ ١٠٢١ ) وطبع بإيران مع مقدمه لعبد الكريم بن عباس علي في ١٣٢٨ في ٦٥٦ ص. فما ذكر في ج ٣ ص ٢٤٢ من أن عبد الكريم التفرشي هو مؤلف الكتاب غلط كما أشرنا إليه في ٧ : ٢٩٦ فليصحح.
له القصائد الكثيرة.
( ديوان هاشم ذهبي ) راجع هاشم شيرازى.
( ٨٢٤٤ : ديوان محمد هاشم شيرازى ) المتوفى بطهران. ترجمه معاصره النصرآبادى في ( نر ٥ ـ ص ١٤٤ ) واورد رباعيه.
( ٨٢٤٥ : ديوان آقا محمد هاشم شيرازى ) ابن الميرزا اسماعيل العارف الشهير، خليفة السيد محمد قطب الدين التبريزي الذهبي وصهره على بنته. ترجم في ( مع ٢ ـ ص ٥٧٢ ) وذكر انه مقتدى طلاب العهد وله مثنويات وغزليات. وترجمه في ( ض ـ ص ٦٢٥ ) واورد مقدارا من مثنويه الموسوم ولايت نامه وذكر انه توفى بشيراز ودفن في الحافظية ١١٩٩ وكذا في ( فارسنامه ٢ : ١٥٢ ) و ( طرائق ٣ : ٩٨ ) وطبع ولايتنامه ويوجد عند ( الملك ) و ( فخر الدين ). وهو والد نياز المذكور في ص ١٢٣٩.
( ٨٢٤٦ : ديوان هاشم قندهارى ) هو ابن اخى ملا شاه محمد انسى المذكور في ص ١٠٧ وتوفى ٩٧٠. ورد شعره في ( طبق ٢ ـ ص ٥٠٠ ) و ( حسيني ـ ص ٣٦٤ ) و ( خوشگو ) و ( خز ـ ص ٤٥٨ ) وقد يقال له هاشمى.
( ٨٢٤٧ : ديوان هاشم كاشانى أو شعره ) هو ابن مير حيدر رفيعي المعمايى المذكور في ٢٧٠ و ٣٨٠. جاء شعره في هفت اقليم.
( ٨٢٤٨ : ديوان هاشم كشميرى أو شعره ) ورد شعره في ( گلشن ـ ص ٦٠٥ ).
( ديوان هاشم الكعبي ) مر بعنوان الكعبي في ص ٩١٢.
( ٨٢٤٩ : ديوان هاشم هروى أو شعره ) ورد شعره في ( مجتس ٢ ـ ص ١٤٠ ) وقال انه حمام دار ( حمامى ).
( ٨٢٥٠ : ديوان هاشم هندي أو شعره ) هو أبو زوجة سرخوش فذكره في تذكرته ( سرخوش ـ ص ١٢٥ ).
( ٨٢٥١ : ديوان هاشمى استرآبادى أو شعره ) اورد النصرآبادى شعره في تاريخ فتح قلعة تبريز في ١٠١٢ في ( نر ١٣ ـ ٤٧٩ ).
( ٨٢٥٢ : ديوان هاشمى اصفهاني أو شعره ) واسمه المير شمس الدين محمد الملقب صدر جهان. ورد شعره في هفت اقليم و ( خوشگو ) و ( گلشن ـ ص ٦٠٥ ).