الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤ - ر
وصف الفرس.
( ٨٩ : ديوان إبدال ) نسخه شايعة عند الأكراد الكاكائية والعلي اللهية. وأظنه هو الآتي بعد هذا.
( ٩٠ : ديوان إبدال أصفهاني ) كان عطارا وابتلى بهجر معشوقه فتخبل ثم برأ. وغزلياته لطيفة أورد بعضها في ( تش ـ ص ١٦٩ ) وكذا ذكره معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص ١١٩ ) فلا يصح ما ذكر في ريحانة الأدب من أنه من شعراء القرن الثالث عشر. وقال في ( تغ ـ ص ٣ ) إنه قتل في حرب قندهار.
( ٩١ : ديوان إبدال البلخي ) ثم الأصفهاني. كان في خدمة السلطان يعقوب تركمان بآذربايجان. وبعده نزل بأصفهان وتقرب إلى الشاه إسماعيل الصفوي. ذكره في ( تش ص ٢٩٩ ) و ( گلشن ـ ص ٨ ).
( ديوان إبراهيم أدهم ) يأتي بعنوان ( ديوان أدهم ).
( ٩٢ : ديوان السيد إبراهيم ) الأردوبادي. ترجمه في رياض العارفين ص ٦٥ وفي گلشن و ( دجا ص ١٤ ) وأوردوا بعض شعره وسفره إلى بلاد الهند في حدود (١٠٤٠) نقلا عن سفينه خوش گو. وذكر النصرآبادي أنه توفي بأصفهان بعد رجوعه عن الهند في لباس الفقر.
( ٩٣ : ديوان المولى إبراهيم ) الأسترآبادي منشي الروضة الرضوية. ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ـ ص ٨٢ ) وذكر مطلع غزله.
( ٩٤ : ديوان إبراهيم ) المعروف بخليفة إبراهيم البدخشاني العارف المولود بدهلي والمتوفى بلكهنو (١١٦٠) ترجمه في رياض العارفين ( ص ١١ ) وذكر بعض مثنوياته.
( ٩٥ : ديوان المولى إبراهيم ) التبريزي وقيل القزويني الخطاط. ترجمه سام ميرزا في ( تس ـ ص ٨٢ ) وأورد مطلعا له وذكر أن ابنه إسماعيل شاعر خطاط تخلصه نجاتى.
( ٩٦ : ديوان ) الشيخ إبراهيم بن إبراهيم بن الشيخ فخر الدين العاملي تلميذ الشيخ البهائي والشيخ محمد السبط والسيد حسين بن صاحب المدارك وله في مدحهم ومراثيهم قصائد. قال الشيخ الحر في أمل الآمل ديوانه صغير كان عندي بخطه وتوفي بطوس في زماننا ولم أرده.
ديوان رافعي قزويني ) مر بعنوان إمام الدين في ( ص ٩٣ ) وقال في ( خوش گو ) مات في ذي القعدة ( ٦٢٣ أو ٦٣٣ ) وترجمه أيضا في ( تش ـ ص ٢٢٤ ) و ( روشن ـ ص ٢٣٦ ) وسماه في ( تغ ـ ص ٥٥ ) أبو سعيد بابويه.
( ٢٠٦٤ : ديوان رافعي النيشابوري أوشعره ) الحكيم الفاضل من شعراء العصر الغزنوي.
كان معاصرا مع الحكيم أبي القاسم الحسن بن أحمد العنصري الذي توفي في عصر السلطان مسعود بن محمود الغزنوي في (٤٣١) وكان بينهما مشاعرات كما ذكره في ( مع ـ ج ١ ـ ص ٢٢٠ ) وأورد أشعاره في مدح السلطان محمود بن سبكتكين الغزنوي المتوفى (٤٢١) ومدح وزيره الخواجة أحمد بن الحسن الميمندي المتوفى (٤٢٤) وعليه فهو من شعراء أوائل القرن الخامس ، ومقدم علي من ترجمه في ( ض ـ ص ١٢٦ ) بعنوان رافعي النيشابوري وذكر أنه إمام الدين أبو القاسم مؤلف الشرح الصغير والشرح الكبير والمتوفى بقزوين (٦٣٣) وذكر أن والد هذا الشاعر أبو سعيد الرافعي من العرب ثم ذكر أبا سعيد في ( ض ـ ص ٣٣٢ ) بقوله الرافعي القزويني اسمه أبو سعيد بابويه والد إمام الدين الرافعي وذكر من شعره رباعية فارسية. وترجم إمام الدين هذا في ( مع ـ ج ١ ص ٢٢١ ) بعنوان الرافعي القزويني إمام الدين أبو القاسم بن أبي سعيد مؤلف الشرح الصغير والكبير المتوفى بقزوين (٦٣٣) وأورد بعض شعره الذي أورده في ( ض ـ ص ١٢٦ ) للرافعي النيشابوري. وعلى أي فهذا الشاعر الرافعي النيشابوري مقدم بكثير على الرافعي القزويني [١] الذي ذكرنا ديوانه أيضا في ( ص ٩٣ ).
[١] الظاهر أنه اختلط رضا قلي خان في رياض العارفين في ترجمه إمام الدين وفي نسبه وفي تاريخه وتصنيفه مع أنه من مشاهير علماء الشافعية ترجمه ابن العماد الحنبلي المتوفى (١٠٨٩) في شذرات الذهب ( ج ٥ ص ١٠٨ ) في عداد المتوفين في (٦٢٣) بهذا العنوان : أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم بن الفضل بن الحسين بن الحسن الإمام العلامة إمام الدين الشافعي صاحب الشرح الكبير على الوجيز ( اسمه الفتح العزيز ) وصاحب المجرد. انتهت إليه معرفة المذهب ودقائقه ، وأطرى علمه وزهده وكراماته ونسكه ـ إلى قوله ـ : قال ابن خلكان : توفي هذه السنة (٦٢٣) بقزوين وعمره نحوست وستين سنة. أقول : لم توجد ترجمته في النسخ المطبوعة من ابن خلكان فلعلها كانت في المخطوط منه أو مراده فوات الوفيات لابن شاكر. وترجم إمام الدين هذا أيضا ، ابن هداية الله الكردي الشهرزوري المتوفى (١٠١٤) في كتابه طبقات الشافعية ـ ص ٨٣ قال هو شيخ الإسلام إمام الدين أبو القاسم عبد الكريم بن محمد بن الفضل القزويني صاحب العزيز الذي لم يؤلف مثله في المذهب وأطرأه قريبا مما أطرأه في الشذرات. وترجم والد إمام الدين أيضا في ( ص ٨٠ ) فقال : والد الإمام الرافعي هو أبو الفضل محمد بن عبد الكريم بن فضل القزويني ، وذكر تفقهه في بلده ثم هجرته إلى بغداد في النظامية ثم رحلته إلى نيشابور. قال وتوفي في شهر رمضان (٥٠٨) والظاهر أنه غلط الطبع والصحيح (٥٨٠) حتى يلائم تاريخ فوت ولده إمام الدين في (٦٢٣) وقد ذكرنا هذا الرافعي بعنوان إمام الدين.
( ٤٨٧١ : ديوان الشيخ عبد الواحد آل مظفر ) هو ابن الشيخ أحمد النجفي المولود ١٣١٠ رأيته بخطه عنده بالنجف.
( ديوان الحاج عبد الواسع أقدس ) ابن الحاج محمد خان قدسي نزيل الهند عند السلطان اورنگ زيب ترجمه النصرآبادي ومر في ص ٨٧.
( ٤٨٧٢ : ديوان عبد الواسع التوني أوشعره ) هو مؤلف ترجمه الرسالة الذهبية الرضوية باسم الشاه سلطان حسين الصفوي عند زيارته للمشهد الرضوي ذكر في الترجمة بعض أشعاره في مدح السلطان والدعاء له ، وذكر أن تاريخ زيارته زيارات شاهى قبول الهى ١١١٩.
( ٤٨٧٣ : ديوان عبد الواسع جبلي ) وهو بديع الزمان عبد الواسع بن عبد الجامع بن عمران بن ربيع المولود بغرجستان في شمال غزنة والمتوفى ٥٥٥ كما في ( مع ١ : ١٨٥ ) أو ٥٧٥ كما في شاهد صادق مدح بهرام شاه الغزنوي ( ٥١٢ ـ ٥٤٤ ) وسنجر السلجوقي ( ٥١١ ـ ٥٥٢ ) له قصائد عربية أيضا لكنها ضاعت وديوانه الفارسي في ٧٥٠٠ بيت توجد في ( المجلس ) كما في فهرسها ٣ : ٣٤٩ وعند ( فخر الدين ) و ( سپهسالار ـ ٣٩٣ ) ومكتبة لالا إسماعيل بأستانبول وتصويره الفتوغرافي بجامعة طهران برقم ١٩٩ ترجمه المستوفي في تاريخ گزيده ص ٨٢٢ و ( دولت ٢ ) و ( بهش ٢ ـ ص ٣٤٢ ).
( ٤٨٧٤ : ديوان مولانا عبد الواسع ) المنشي الهروي له خمسمائة بيت في هجاء الخواجة مجد الدين ولغيره أزيد من ألف بيت ، كما ذكر في ( مجن ٤ ـ ص ٩٩ و ٢٧٦ ) وأظنه صاحب الترسل الموجود بجامعة طهران كما في فهرسها ( ٢ : ١٩ و ٢٨٠ ).
( ديوان عبد الوهاب ) راجع ديوان نشاط وديوان گلشن وديوان طراز.
( ٤٨٧٥ : ديوان مولانا عبد الوهاب ) الأسفرايني قاضي سبزوار وأسترآباد والمتوفى بأسترآباد له تتبع درياى أبرار للأمير خسرو ترجمه في ( مجن ٢ ـ ص ٤٢ و ٢١٤ ) وأورد مطلعه ولعله عبد الوهاب بن علي الأسترآبادي المذكور في ( ٢ : ٤٠٢ ) الموجود شرحه على الفصول في جامعة طهران كما في فهرسها ٣ : ٥٩٣.
( ٤٨٧٦ : ديوان عبد الوهاب سمرقندي أوشعره ) له اليد في الشعر الفارسي والتركي ترجمه في ( مجتس ٨ ـ ص ١٧١ ) وأورد شعره.
( ٧٤٦٦ : ديوان ناصر هندي أو شعره ) وهو محمد ناصر بن محمد قاسم. ترجم واورد شعره في ( گلشن ـ ص ٤٩٥ ).
( ٧٤٦٧ : ديوان ناصر يزدى ) وهو محمد حسين بن عباس الجوانشيرى المعاصر. ترجمه البرقعي في ( سخنوران نامى معاصر ـ ٣ : ٢٨٨ ) والآيتى في ( تش يز ـ ص ٣٣٤ ).
( ٧٤٦٨ : ديوان ناصرى شيرازى أو شعره ) وهو الميرزا على صدر العلماء بن على اكبر بسمل المذكور في ص ١٣٧. ورد شعره في ( فارسنامه ٢ : ٣٨ ).
( ٧٤٦٩ : ديوان ناصرى شيرازى أو شعره ) وهو الميرزا ناصر بن الميرزا صادق. ترجمه واورد شعره معاصره فرصت في ( عم ـ ص ٥٧٠ ) وراجع ناصر شيرازى.
( ٧٤٧٠ : ديوان ناصرى گوركانى أو شعره ) وهو ناصر الدين ميرزا ابن عمر شيخ بن تيمور المتوفى ٩٠٦. له اشعار وردت في ( گلشن ـ ص ٤٩٦ ).
( ٧٤٧١ : ديوان ناصرى كرماني ) له منظومة اسكندر نامه الموجودة نسخته المكتوبة ١٣٠٥ عند ( فخر الدين ـ ٢٢٥ ) في ١٧ ورقة كل منها تشتمل على ٢٨ بيتا. اوله :
| دهمين از كيان سكندر بود |
| كز هنر از همه فزونتر بود. |
نظمه باسم ظل السلطان بن ناصر الدين شاه حاكم اصفهان وعليه تقاريظ منظومة لسها وانصاري وطغراى تفرشي وفرخ غيرهم. وقد وصف في احد التقاريظ بكون آبائه من كبار كرمان وكونه هو من اولاد على الياس. وفى اول النسخة تصوير رجل بلباس السادة وعليه خاتم ناصرى.
( ٧٤٧٢ : ديوان ناصرى مهنه ) واسمه ناصر الدين أبو نصر من عرفاء القرن العاشر، وكان ينتسب إلى ابى سعيد ابى الخير. ورد شعره في ( تش ـ ص ١٣٩ ) و ( طرائق ـ ٣ : ٤٥ ) و ( روشن ـ ص ٦٧٥ ) و ( گلشن ـ ص ٤٩٤ ) وقد يدعى ناصرى نيشابورى وناصر مهنه.
( ديوان ناصرى نيشابورى ) راجع ناصرى مهنه.
( ٧٤٧٣ : ديوان ناطق اصفهاني ) اسمه الميرزا صادق. كان له مهارة تامة في التاريخ بالحروف وقد الف كتابا في هذا الفن [١]وله قصايد كثيرة في وصف الابنية الفاخرة اكثر
[١] سماه بحر الالفاظ وهو كدليل للشعراء في نظم التواريخ الحروفية وجعل الكتاب