الأربعين في أصول الدين - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٢٠١
و تصف «اليزابيث» يوم
الاحتفال بالمولد فتقول: بدأ موكب- الاحتفال بعد صلاة الظهر يوم النصف من شعبان
حيث ينزل خليفة الشيخ أبو الحجاج كبير الحجاجية، فوق سلم المقام، و يركب فوق
الحصان، فيقومون برفع الدائم، و قد كانوا قديما يرفعون السارى، الا أنه غير موجود
حاليا. و قد ظهر السارى فى فيلم «المتروبوليتان» فى قلب معبد الأقصر ..
ثم يبدأ بعد ذلك منشدو
الأغانى الدينية «الدلائل» و خلفهم ضاربوا الطبول ثم ثلاثة جمال عليها ثلاثة توابيت.
و هى عبارة عن هيكل خشبى مغطى بأثواب يقال: انها من عصر «سيدى أبو الحجاج» و لكن
من الملاحظ أن فكرة التوابيت حديثة، ففى فيلم «المتروبوليتان» لا نراها. بل نرى
قطعا من زعف النخيل مغطاة بهذه الأثواب.
و بعد التوابيت يجر
الرجال ثلاثة مواكب و رفاصا محملة على عربات كارو. و هذه المراكب يتم اعدادها قبل
المولد. حيث تخرج من مكنها بجوار مقام «سيدى أبو الحجاج» الى منازل الحجاجية
لاعدادها، و خلف المراكب يسير موكب الحرف المختلفة، ثم موكب العرائس حيث يقف رجلان
أحدهما يرتدى ملابس عروسه، و يطلقون عليهما الملك و الملكة.
و يفسرون وجود العريس و
العروس بأنه بداية موسم التزاوج عند أهل «الأقصر».
و تتساءل «اليزابيث» هل
هذا مجرد صدقة أم له علاقة بالاحتفال الفرعونى القديم؟
و بهذا الموكب تبدأ
«الدورة» أى بمعنى أن يقوم الموكب بالتجول فى «الأقصر» كلها حتى يصلوا الى بيت
الخليفة فيشربوا الشربات.
ثم يعودون مرة أخرى الى
مقام «سيدى أبو الحجاج» و الهدف من هذه «الدورة»: هو توزيع بركة الشيخ «أبو
الحجاج» على «الأقصر» كلها لحمايتها و حفظها، فهم يقولون: «يابو الحجاج يا جدنا و
جاددنا» و تقول «اليزابيث»: كل هذه الاحتفالات مرسومة على معبد «الأقصر».
فهل هى صدفة؟» ا. ه