الأربعين في أصول الدين - الرازي، فخر الدين - الصفحة ١٧١
المنبه عليه من آل
اسماعيل عليه السلام. و لذلك جاء فى كتب الهندوس و الزرادشتيين و البوذيين و غيرهم
تنبيه على محمد صلى اللّه عليه و سلم مما تركه عنه علماء بنى اسرائيل فى بلادهم.
و جاء فى التوراة أيضا:
«و هذه هى البركة التى بارك بها موسى رجل الله بنى اسرائيل قبل موته. فقال: جاء
الرب من سيناء و أشرق لهم من سعير، و تلألأ من جبل فاران. و أتى من ربوات القدس، و
عن يمينه نار شريعة لهم. فأحب الشعب. جميع قديسيه فى يدك. و هم جالسون عند قدمك.
يتقبلون من أقوالك» (تثنية ٣٣: ١- ٣) و هذا نص ما كتبه الدكتور عبد الرشيد بجامعة
كراتشى فى مجلة هدى الاسلام الأردنية المجلد ٣٠ العدد الثانى ١٤٠٦ ه- ١٩٨٦ م.
الكتب الهندوسية:
الهندوسية أحد الديانات
القديمة فى العالم. الكتب القديمة لدين الهندوس هى «الويدات». و يدعى المحققون
الهندوسيون أنها ألفت قبل ٠٠٠ ر ٠٠٠ ر ١٣١٠ «بليون و ثلاثمائة و عشرة ملايين» سنة
و يزعم المحققون من غير الهندوس ان تدوينها يرجع الى أربعة آلاف سنة، و اقدم
الويدات هى رغ و يدا. و ذكرت فيه بعثة نبينا كالآتى:- «انسونتا ستيرنى ما محى مى
غادا حستينتهوا آسروا مفوتراترنى و رشنوا أغنى نهى بهير سرى و يوانره تريم رونا
شيحكنى».
و معناه: «أقامنى الرب
لتبليغ هذا الكلام:
محمد صاحب أكبر مطايا
النبيين، و خادم لدين الاسلام يسمى صادقا و أمينا، ملقب بمعلم الدين و صاحب
الفراسة، متصف بجميع الصفات يعلم الأنبياء، جواد بارز بين عشرة آلاف» ...
اذا تأملنا هذا النص
يتضح لنا أنه يذكر بعثة النبي «ما محى»