الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٠ - ١-تكنية علي بأبي تراب
كانوا يعيرونه بها.
و ملخص القضية: كما يرويها لنا عمار بن ياسر: أنه بعد أن نزل الرسول «صلى اللّه عليه و آله» و من معه في موضع هناك، ذهب عمار و علي «عليه السلام» لينظرا إلى عمل بعض بني مدلج، كانوا يعملون في عين لهم و نخل؛ فغشيهما النوم، فانطلقا حتى اضطجعا على صور من النخل، و في دقعاء من التراب.
قال عمار: فواللّه ما أهبنا إلا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يحركنا برجله، و قد تتربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها؛ فيومئذ قال رسول اللّه عليه الصلاة و السلام لعلي بن أبي طالب: ما لك يا أبا تراب، لما يرى عليه من التراب، الحديث [١].
[١] البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٤٧، و الآحاد و المثاني مخطوط في كوبرلي رقم ٢٣٥، و صحيح ابن حبان مخطوط، و البحار ج ١٩ ص ١٨٨، و مسند أحمد ج ٤ ص ٢٦٣ و ٢٦٤، و تاريخ الطبري ج ٢ ص ١٢٣ و ١٢٤، و الكامل لابن الأثير ج ٢ ص ١٢ ط صادر، و سيرة ابن هشام ج ٢ ص ٢٤٩ و ٢٥٠، و مستدرك الحاكم ج ٣ ص ١٤٠، و كنز العمال ج ١٥ ص ١٢٣ و ١٢٤ عن المصنف، و البغوي، و الطبراني في الكبير، و ابن مردويه، و أبي نعيم في معرفة الصحابة، و ابن النجار، و غيرهم، و عن ابن عساكر، و شواهد التنزيل ج ٢ ص ٣٤٢، و مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٣٦ و ١٠٠ عن الطبراني في الأوسط و الكبير، و البزار و أحمد، و وثق رجال عدد منهم، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٦٤، و ترجمة الإمام علي «عليه السلام» من تاريخ ابن عساكر ج ٣ ص ٨٦ بتحقيق المحمودي، و أنساب الأشراف ج ٢ ص ٩٠، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٢٦، و طبقات ابن سعد، و السيرة النبوية لابن كثير ج ٢ ص ٣٦٣، و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٣٠٣، و نقل أيضا عن كتاب الفضائل-