الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٧ - حي على خير العمل موقف و شعار
ب-و ذكر التنوخي: أن أبا الفرج أخبره: أنه سمعهم في زمانه يقولون في أذانهم بالقطيعة: حي على خير العمل [١].
ج-و قال ابن كثير في حوادث سنة ٤٤٣ عن الروافض: «و أذنوا بحي على خير العمل» [٢].
د-و قال الحلبي: «و ذكر بعضهم: أن في دولة بني بويه كانت الرافضة تقول، بعد الحيعلتين: حي على خير العمل، فلما كانت السلجوقية، منعوا المؤذنين من ذلك، و أمروا أن يقولوا في أذان الصبح بدل ذلك: الصلاة خير من النوم، مرتين، و ذلك في سنة ثمان و أربعين و أربعمائة» [٣].
ه-و تحدث ابن فرحون: أنه كان ثمة مقصورة قد زيدت على الحجرة النبوية الشريفة، عملت وقاية من الشمس إذا غربت قال: «و كانت بدعة و ضلالة تصلي فيها الشيعة» . .
إلى أن قال: «و لقد كنت أسمع بعض من يقف على بابها، و يؤذن بأعلى صوته: حي على خير العمل، و كانت مواطن تدريسهم، و خلوة علمائهم، حتى قيض اللّه لها من سعى فيها، فأصبحت ليلة منخلعة أبوابها الخ. .» [٤].
و-و قال ابن قاسم النويري الإسكندراني: «فحين وصل المعز إلى مصر، أمر بأن يؤذن على جامع عمرو بن العاص، و جامع ابن طولون بحي
[١] نشوار المحاضرات ج ٢ ص ١٣٣.
[٢] راجع: البداية و النهاية ج ١٢ ص ٦٣.
[٣] السيرة الحلبية ط سنة ١٣٨٢ باب الأذان ج ٢ ص ١٠٥، و راجع: البداية و النهاية ج ١٢ ص ٦٨، حوادث سنة ٤٤٨ ه.
[٤] وفاء الوفاء ج ٢ ص ٦١٢.