الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٦ - ما نستند إليه
تطرف» [١].
١٣-و قد ذكر البعض نصا للكتاب الذي كتبه خالد بن الوليد لأهل الحيرة، و جاء في آخره: «و إن غدروا بفعل أو بقول فالذمة منهم بريئة، و كتب في شهر ربيع الأول من سنة اثنتي عشرة» [٢].
و من المعلوم: أن فتح الحيرة على يد خالد كان في زمن أبي بكر، و ذلك معناه أن التاريخ كان قد وضع و استعمل قبل خلافة عمر، فكيف يكون عمر هو واضع التاريخ في سنة ست عشرة؟ و قد يمكن تأييد ذلك بما تقدم عن السهيلي و ابن عباس، و غير ذلك مما لا مجال لذكره.
هذا، و احتمال أن تكون العبارة الأخيرة من كلام الرواة أو المؤرخين ليس له ما يؤيده، كما ألمحنا.
١٤-ما رواه الحافظ عبد الرزاق عن أبي هريرة قال: «ويل للعرب من شر قد اقترب على رأس الستين تصير الأمانة غنيمة الخ. .» [٣].
١٥-ما رواه عبد الرزاق أيضا عن ابن مسعود قال: «إذا كانت سنة خمس و ثلاثين حدث أمر عظيم، فإن تهلكوا فبالحرا، و إن تنجوا فعسى. و إذا كانت سبعين رأيتم ما تنكرون» [٤].
[١] مجمع الزوائد ج ١ ص ١٩٧ عن أبي يعلى، و له ألفاظ و طرق عديدة كثيرة أخرى لكن بلا ذكر كلمة: من الهجرة.
[٢] هي الدكتورة سعاد ماهر محمد، في كتابها: مشهد الإمام علي في النجف الأشرف ص ١٠٤-١٠٥.
[٣] مصنف عبد الرزاق ج ١١ ص ٣٧٣ و ٣٧٥.
[٤] تطهير الجنان و اللسان ص ٦٦ سنة ١٣٧٥، و كنز العمال ج ١١ ص ١١٣ عن أحمد و غيره.