الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥٣ - ما نستند إليه
معهم هذا الكتاب، بخط علي بن أبي طالب، بيد غسان، مكتوب في أديم أبيض، مختوم بخاتم النبي «صلى اللّه عليه و آله» و خاتم أبي بكر و علي «رضي اللّه عنهما» ، على هذا العهد حرفا بحرف، إلا أنه قال: و كتب علي بن أبي طالب، و لم يذكر عيينة مع الجماعة» [١].
و أورد عليه البعض: بانقطاع سنده و ركاكة لفظه، و بأن أول من أرخ بالهجرة هو عمر [٢].
و نقول: إن انقطاع سنده لا يضر ما دام معتضدا بغيره من النصوص و الشواهد التي تقدمت و ستأتي.
و أما ركاكة لفظه، فهي دعوى غير ظاهرة.
و أما بالنسبة لكون عمر هو أول من أرخ بالهجرة، فهو أول الكلام.
٦-كتاب مفاداة سلمان من عثمان بن الأشهل اليهودي، و قد جاء في آخره قوله: «و كتب علي بن أبي طالب الإثنين في جمادى الأولى، مهاجر محمد بن عبداللّه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٣].
[١] ذكر أخبار أصفهان لأبي نعيم ج ١ ص ٥٢ و ٥٣، و الدرجات الرفيعة ص ٢٠٦ و ٢٠٧، و طبقات المحدثين بأصبهان ج ١ ص ٢٣١،٢٣٤ و نفس الرحمن ص ٤٤ عن تاريخ گزيدة.
[٢] راجع تعليقات البلوشي على طبقات المحدثين ج ١ ص ٢٣٤.
[٣] راجع ذكر أخبار أصبهان ج ١ ص ٥٢، و طبقات المحدثين بأصبهان ج ١ ص ٢٢٦ و ٢٢٧، و تاريخ بغداد ج ١ ص ١٧٠، و تهذيب تاريخ دمشق ج ٦ ص ١٩٩، و نفس الرحمن في فضائل سلمان ص ٢٠ و ٢١ عن تاريخ گزيدة و مجموعة الوثائق-