الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣ - الحكاية كما يرويها المؤرخون
و بعض رابع: يسكت عن ذكر الإشارة، و يكتفي بذكر: أنه أول من أرخ بالهجرة [١].
الحكاية كما يرويها المؤرخون:
و يحكون السبب في وضع التاريخ على أنحاء مختلفة، و نختار هنا النمق الذي ذكره ابن كثير، و قد وضعناه بين قوسين، و أشرنا خلاله إلى مصادر بعض التوضيحات، فنقول:
قال ابن كثير: «قال الواقدي: و في ربيع الأول من هذه السنة-أعني سنة ست عشرة أو سبع عشرة أو ثماني عشرة [٢]-كتب عمر بن الخطاب التاريخ، و هو أول من كتبه.
قلت: قد ذكرنا سببه في سيرة عمر، و ذلك أنه رفع إلى عمر صك مكتوب لرجل على آخر بدين، يحل عليه في شعبان، فقال: أي شعبان؟ أمن
[١] الإستيعاب هامش الإصابة ج ٢ ص ٤٦٠، و المحاسن و المساوي ج ٢ ص ٦٨، و تاريخ الخميس ج ١ ص ٣٣٨ و ج ٢ ص ٢٤١، و تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٤٤٠ و مآثر الإنافة ج ١ ص ٩٢ و تحفة الناظرين للشرقاوي هامش فتوح الشام ج ٢ ص ٦٢، و صفة الصفوة ج ١ ص ٢٧٦ و طبقات ابن سعد ج ٣ قسم ١ ص ٢٠٢، و تاريخ ابن الوردي ج ١ ص ١٤٥، و الأوائل للعسكري ج ١ ص ٢٢٣، و تاريخ الطبري ج ٣ ص ٢٧٧، و محاضرات الراغب ج ١ ص ١٠٥، و الأنس الجليل ج ١ ص ١٨٨، و الأعلاق النفيسة ص ١٩٩، و البحار ج ٥٨ ص ٣٤٩ و ٣٥٠، و راجع: الإعلان بالتوبيخ ص ٧٩ و نفس الرحمن ص ٤٤.
[٢] الوزراء و الكتاب ص ٢٠، و البداية و النهاية ج ٣ ص ٢٠٦ و ٢٠٧.