الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - ١-الحرب في الإسلام و في غيره
إليه في غزوة بدر إن شاء اللّه تعالى، و كما فصله العلامة الأحمدي في كتابه: «الأسير في الإسلام» .
و يقابل ذلك:
أ-ما ورد في الانجيل: «لا تظنوا: أني جئت لألقي سلاما على الأرض، ما جئت لألقي سلاما على الأرض بل سيفا» [١].
ب-و في التوراة: «حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح، فإن أجابت إلى الصلح، و فتحت لك؛ فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير، و يستعبد، و إن لم تسالمك بل عملت معك حربا، فحاصرها؛ و إذا دفعها الرب إلهك إلى يدك، فاضرب جميع ذكورها بحد السيف.
و أما النساء و الأطفال، و البهائم، و كل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغنمها لنفسك، و تأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك.
هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا.
و أما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا، فلا تستبقي منها نسمة ما» [٢].
ج-و في التوراة أيضا: «فضربا تضرب سكان تلك المدينة بحد السيف، و تحرقها بكل ما فيها، مع بهائمها بحد السيف، تجمع كل أمتعتها إلى
[١] إنجيل متى، الإصحاح ٢٠ الفقرة ٣٤.
[٢] سفر التثنية الإصحاح ٢٠ فقرة ١٠-١٧.