الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠١ - وضع الأحاديث
اللّه تعالى [١].
لكن الجرح الذي لا يندمل، و الخزي الذي لا يمحى: تلك الفتاوى التي طلع البعض بها علينا، و التي تقول بحرمة لعن يزيد، و عدم جواز تكفيره [٢]مهما كانت الشواهد و الدلائل متضافرة على ذلك.
ثم تحريمهم رواية مقتل الحسين «عليه السلام» [٣]و تحريمهم التحزن و التفجع في يوم عاشوراء [٤].
و سيعلم الذين ظلموا حق آل محمد، و فرحوا في يوم حزنهم، أي منقلب ينقلبون.
[١] راجع: عجائب المخلوقات (مطبوع بهامش حياة الحيوان ج ١ ص ١١٥ و ١٤) و السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٣٤، و نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص ٢٤٦، و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ١٠٨ و ١١٦، و نظم درر السمطين ص ٢٣٠ و اقتضاء الصراط المستقيم ص ٣٠٠، و تذكرة الموضوعات ص ١١٨، و الدر المنثور ج ٤ ص ٣٠٣، و الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري ج ١ ص ١٣٨، و الصواعق المحرقة ص ١٨٢، و المدخل لابن الحاج ج ١ ص ٢٨٩.
[٢] راجع في ذلك: تذكرة الموضوعات للفتني ص ١١٨، و اللآلي المصنوعة ج ١ ص ١٠٨-١١٦، و السيرة الحلبية ج ٢ ص ١٣٤، و اقتضاء الصراط المستقيم ص ٣٠١، و راجع: الصواعق المحرقة ص ١٨١ و ١٨٢، و نظم درر السمطين ص ٢٢٨-٢٣٠، و راجع: المدخل لابن الحاج ج ١ ص ٢٩١ و ٢٩٠.
[٣] راجع: الصواعق المحرقة ص ٢٢١، و إحياء علوم الدين ج ٣ ص ١٢٥، و العواصم من القواصم و هوامشه، و الإتحاف بحب الأشراف ص ٦٢ و ٦٨.
[٤] الصواعق المحرقة ص ٢٢١.