الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣١ - نص الوثيقة
مواليهم و أنفسهم إلا من ظلم و أثم؛ فإنه لا يوتغ [١]إلا نفسه، و أهل بيته.
و إن ليهود بني النجار مثل ما ليهود بن عوف.
و إن ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
و إن ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
و إن ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
و إن ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلا من ظلم و أثم، فإنه لا يوتغ إلا نفسه، و أهل بيته.
و إن جفنة-بطن من ثعلبة-كأنفسهم.
و إن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف، و إن البر دون الإثم.
و إن موالي ثعلبة كأنفسهم.
و إن بطانة [٢]يهود كأنفسهم.
و إنه لا يخرج منهم أحد إلا بإذن محمد «صلى اللّه عليه و آله» .
و إنه لا ينحجز على ثار جرح، و إنه من فتك فبنفسه فتك، و أهل بيته، إلا من ظلم، و إن اللّه على أبر هذا [٣].
و إن على اليهود نفقتهم، و على المسلمين نفقتهم.
و إن بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.
و إن بينهم النصح و النصيحة و البر دون الإثم.
[١] يوتغ: يهلك.
[٢] بطانة الرجل: خاصته و أهل بيته.
[٣] أي على الرضا به.