الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٦ - المجروحون في حنين
بن الوليد» ؟
فأتي بشارب، فأمر من عنده فضربوه بما كان في أيديهم، و حثا عليه التراب [١].
قال عبد الرحمن: فمشيت-أو قال: سعيت-بين يدي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و أنا غلام محتلم، أقول: من يدل على رحل خالد، حتى دللنا عليه، فإذا خالد مستند إلى موخرة رحله، فأتاه رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» فنظر إلى جرحه، فتفل فيه فبرئ [٢].
عن عائذ بن عمرو قال: أصابتني رمية يوم حنين في جبهتي، فسال الدم على وجهي و صدري، فسلت النبي «صلى اللّه عليه و آله» الدم بيده عن
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٤ و ٣٣٥ عن عبد الرزاق، و ابن عساكر، و في هامشه عن: مسند أحمد ج ٤ ص ٨٨ و ٣٥٠ و ٣٥١ و الحميدي ص ٨٩٧ و عن دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤٠. و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٤ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٢٥١ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ٣٢٠ و ج ٩ ص ١٠٣ و المصنف لابن ابي شيبة ج ٨ ص ٥٤٢ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٨ ص ٥٠ و المستدرك للحاكم ج ٤ ص ٣٧٥ و المجموع للنووي ج ١٩ ص ٣٣٩ و سنن أبي داود ج ٢ ص ٣٦٢ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ١٥٦ و سنن الدارقطني ج ٣ ص ١١٢ و كنز العمال ج ٥ ص ٤٩٢ و الجامع لأحكام القرآن ج ١٢ ص ١٦٥ و الأحكام لابن حزم ج ٧ ص ١٠١٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٥ و ج ١٠ ص ٢٥ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٤ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٢ و مسند أحمد ج ٤ ص ٣٥١ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٣٨١.