الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢٧ - تناقضات يلاحظها القارئ
و يمكن حل هذا التناقض: بأن من الممكن أن يعود فريق لسماعه صوت النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و يعود فريق آخر لسماعه صوت العباس.
و منه: الإختلاف في موقع العباس، و أبي سفيان بن الحارث من رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بعد فرار المسلمين.
فهل كان أبو سفيان آخذا بركاب النبي «صلى اللّه عليه و آله» ؟ أم بغرزه؟ أم بثفر السرج؟
و هل كان الآخذ بعنان البغلة هو العباس؟ أم أبو سفيان بن الحارث؟
و هل كان العباس أمامه «صلى اللّه عليه و آله» ؟ أم كان آخذا بلجام البغلة؟ أم كان عن يمينه؟
و يمكن أن يدفع هذا التناقض: بأن الحالات قد اختلفت، فتارة كان هذا يأخذ بعنان البغلة، و أخرى ذاك. و تارة يكون أمامه، و أخرى يكون خلفه، و غير ذلك.
و منه: الإختلاف في نداء النبي «صلى اللّه عليه و آله» و العباس.
هل كان للأنصار فقط؟ أم كان للأنصار و المهاجرين معا؟ و قد تقدم ذلك.
و يمكن دفع التناقض: بأنه «صلى اللّه عليه و آله» ناداهم جميعا أولا، ثم خص الأنصار بالنداء، حين رأى أن المهاجرين لا يلوون على شيء.
و منه: الإختلاف في عدد من ثبت مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى. .
و منه: الإختلاف في أنهم بعد عودتهم من فرارهم إلى ساحة المعركة هل قاتلوا أم لا؟