الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٧ - شماتة الحاقدين
قال ابن عقبة: و مرّ رجل من قريش بصفوان بن أمية، فقال: أبشر بهزيمة محمد و أصحابه، فو اللّه، لا يجبرونها أبدا.
فقال صفوان: أتبشرني بظهور الأعراب؟ ! فو اللّه، لربّ من قريش أحب إلى من ربّ من الأعراب. و غضب صفوان لذلك.
و بعث صفوان غلاما له، فقال: اسمع لمن الشعار.
فجاءه فقال: سمعتهم يقولون: يا بني عبد الرحمن، يا بني عبيد اللّه، يا بني عبد اللّه.
فقال: ظهر محمد. و كان ذلك شعارهم في الحرب [١].
و روى محمد بن عمر، عن أبي قتادة، قال: مضى سرعان الناس من المنهزمين، حتى دخلوا مكة، ساروا يوما و ليلة، يخبرون أهل مكة بهزيمة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عتاب بن أسيد-بوزن أمير-على مكة، و معه معاذ بن جبل، فجاءهم أمر غمهم، و سر بذلك قوم من أهل مكة
[٢] و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٢ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١١ و راجع: تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٧ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٣٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٤ وراج: إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٧ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٨٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٩٤ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢١٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٩.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٠ و المغازي ج ٣ ص ٩١٠ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٢ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١١.