الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٩٤ - تعليق النصر على الصدق و الصبر
على الإبل، ثم صفت الإبل، ثم البقر.
ثم قال للناس: إذا رأيتموهم (أو إذا رأيتموني شددت) شدوا عليهم شدة رجل واحد [١].
و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر «عليه السلام» : «فلما صلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الغداة انحدر في وادي حنين. و هو واد له انحدار بعيد، و كانت بنو سليم على مقدمته، فخرج عليهم كتائب هوازن من كل ناحية، فانهزمت بنو سليم، و انهزم من وراءهم» [٢].
و نقول:
إننا نسجل هنا الأمور التالية:
تعليق النصر على الصدق و الصبر:
و قد وعد رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أصحابه بالنصر بشرطين: أحدهما: الصدق، فتصدق أفعالهم أقوالهم، و تتطابق مع ظاهر حالهم، فإنك لو سألت أي واحد منهم عن حاله، لأكد لك: أنه مستعد لبذل كل غال و نفيس من أجل هذا الدين، و أنه مشتاق للشهادة إلى درجة التلهف لها.
[١] راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٦ و (ط دار المعرفة) ص ٦٣ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١٠٨.
[٢] تفسير القمي ج ١ ص ٢٨٧ و البحار ج ٢١ ص ١٤٩ عنه، و شجرة طوبى ج ٢ ص ٣٠٧ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٤٥٩ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ٣٤ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٣١ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ١٩٩ و تفسير الميزان ج ٩ ص ٢٣١.