الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٧ - هل هذا معقول؟ !
و إذا كان ذلك غير مطلوب، فهل يمكن أن نفهم ذلك أن عمله بعد اليوم أصبح بلا ثمرة، و لا أثر؛ لأن سهر تلك الليلة قد أغنى عنه؟ ! . .
و هل يصح من النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يلوح لإنسان بأن يترك العمل، و يكتفي بما سلف؟ ! .
و قد سئل النبي «صلى اللّه عليه و آله» -و السائل له هي عائشة-عن السبب في أنه يجهد نفسه في عبادة اللّه، مع أن اللّه قد غفر له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر، قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟ [١]. فلماذا لا يدعوه إلى المزيد من
[١] راجع: البرهان (تفسير) ج ٣ ص ٢٩ عن الكافي، و عن الإحتجاج للطبرسي، و الدر المنثور ج ٦ ص ٧٠ عن ابن المنذر، و ابن مردويه، و البيهقي في الأسماء و الصفات، و في شعب الإيمان، و ابن عساكر، و ابن أبي شيبة، و أحمد في الزهد، و أبي يعلى، و الحسن بن سفيان، و ابن عدي، و أبي نعيم في حلية الأولياء عن عائشة، و أنس، و أبي هريرة، و الحسن، و أبي جحيفة و غيرهم. و راجع: الصلاة في الكتاب و السنة للريشهري ص ١٩٦ و الكافي ج ٢ ص ٩٥ و شرح أصول الكافي ج ٨ ص ٢٩٤ و مستدرك الوسائل ج ١ ص ١٢٨ و مشكاة الأنوار ص ٧٦ و البحار ج ٦٨ ص ٢٤ و ج ٨١ ص ٢٦٢ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ٤٠٣ و موسوعة أحاديث أهل البيت «عليهم السلام» للشيخ هادي النجفي ج ٥ ص ٤٢١ و ميزان الحكمة ج ٤ ص ٣٢٣٢ و مسند أحمد ج ٦ ص ١١٥ و صحيح البخاري ج ٦ ص ٤٤ و صحيح مسلم ج ٨ ص ١٤٢ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٧ ص ٣٩ و راجع: فتح الباري ج ٣ ص ١٣ و عمدة القاري ج ١٩ ص ١٧٧ و الديباج على مسلم ج ٦ ص ١٧١ و المعجم الأوسط ج ٤ ص ١٣٨ و المعجم الصغير ج ١ ص ٧١ و فضائل الأوقات للبيهقي ص ١٢٨ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ٢ ص ٣٤٩ و تفسير ابن عربي ج ١ ص ٩٥ و الجامع لأحكام القرآن-