الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٠ - ابن الأكوع يقتل عينا للمشركين
و اتبعه رجل من أسلم من أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على ناقة ورقاء.
و في رواية: أتى عين من المشركين إلى رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و هو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث. انتهى.
ثم انفتل، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «اطلبوه و اقتلوه» .
قال سلمة: و خرجت أشتد، فكنت عند ورك الناقة، ثم تقدمت حتى كنت عند ورك الجمل، ثم تقدمت حتى أخذت بخطام الجمل، فأنخته، فلما وضع ركبته على الأرض، اخترطتّ سيفي فضربت رأس الرجل فندر.
ثم جئت بالجمل أقوده عليه رحله و سلاحه، فاستقبلني رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و الناس معه، فقال: «من قتل الرجل» ؟
قالوا: ابن الأكوع.
قال: «له سلبه أجمع» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٧ عن البخاري، و في هامشه عن: البخاري في الجهاد (٣٠٥١) ، و أحمد ج ٤ ص ٥١ و أبو داود (٢٦٥٣) ، و الطبراني في الكبير ج ٧ ص ٢٩ و البيهقي في السنن الكبرى ج ٩ ص ٦ و ١٤٧ و ٣٠٦ و الطحاوي في المشكل ج ٤ ص ١٤٠ و راجع: نيل الأوطار للشوكاني ج ٨ ص ٩٧ و صحيح مسلم ج ٥ ص ١٥٠ و شرح مسلم للنووي ج ١٢ ص ٦٧ و فتح الباري ج ٦ ص ١١٧ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٢٩٦ و شرح معاني الآثار ج ٣ ص ٢٢٧ و معرفة السنن و الآثار ج ٥ ص ١١٩ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٥ ص ٦٣ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ٦ و أضواء البيان للشنقيطي ج ٢ ص ٨٣.