الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٣ - هل ثبت عمر في حنين؟ !
قال «صلى اللّه عليه و آله» : «يا شيبة، إنه لا يراها إلا كافر» ، فضرب بيده في صدري، و قال: «اللهم اهد شيبة» . فعل ذلك ثلاث مرات، فو اللّه ما رفع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» الثالثة حتى ما كان أحد من خلق اللّه تعالى أحب إليّ منه.
فالتقى المسلمون، فقتل من قتل، ثم أقبل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و عمر آخذ باللجام، و العباس آخذ بالثفر، فنادى العباس: أين المهاجرون، أين أصحاب سورة البقرة؟ ! -بصوت عال-هذا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» .
فأقبل المسلمون، و النبي «صلى اللّه عليه و آله» يقول:
«أنا النبي لا كذب
أنا ابن عبد المطلب» .
فجالدوهم بالسيوف، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : الآن حمي الوطيس» [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٠ ص ٦٦ و ج ٥ ص ٣٢٨ عن ابن مردويه، و البيهقي، و ابن عساكر، و راجع: إعلام الورى ص ١٢٢ و البحار ج ٢١ ص ١٦٧ و السيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ١١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٠٩ و ١١٤ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٢ و ٦٣ و راجع: مجمع الزوائد ٦ ص ١٨٣ و المعجم الكبير للطبراني ج ٧ ص ٢٩٨ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥٤٥ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٥٩ و الإكليل للكرباسي ص ٥٤٧ و تاريخ مدينة دمشق ج ٢٣ ص ٢٥٤ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٣ و ٥٨٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨١ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ١٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٣٢ و أخبار مكة للفاكهي ج ٥ ص ٩٤ و معجم الصحابة ج ١ ص ٣٣٥ و دلائل النبوة للإصبهاني ج ١ ص ٤٩ و ٢٢٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤٦ و الخصائص الكبرى ج ١ ص ٤٤٧.