الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦٧ - النصر الإلهي و الإمداد بالملائكة
و قال رجل من بني نصر بن معاوية يقال له: شجرة بن ربيعة، للمؤمنين و هو أسير في أيديهم: أين الخيل البلق، و الرجال عليهم الثياب البيض؟ فإنما كان قتلنا بأيديهم، و ما كنا نراكم فيهم إلا كهيئة الشامة.
قالوا: تلك الملائكة [١].
عن عبد الرحمن مولى أم برثن قال: حدثني رجل كان من المشركين يوم حنين قال: لما التقينا نحن و أصحاب رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يقوموا لنا حلب شاة أن كببناهم.
فبينما نحن نسوقهم في أدبارهم إذ التقينا بصاحب البغلة (الشهباء) -و في رواية: إذ غشينا-فإذا هو رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فتلقتنا عنده، و في رواية: إذ بيننا و بينه رجال بيض حسان الوجوه، قالوا لنا: شاهت الوجوه، ارجعوا، فرجعنا. و كانت إياها (يعني: الهزيمة) [٢].
[١] البحار ج ٢١ ص ١٥١ و تفسير القمي ج ١ ص ٢٨٨ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٤٦٠ و التفسير الصافي ج ٢ ص ٣٣٢ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٢٠١ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٧٩ و الجامع لأحكام القرآن ج ٨ ص ١٠١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٥ و راجع: تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٢٦ و تفسير الآلوسي ج ١٠ ص ٧٥ و تفسير الثعلبي ج ٥ ص ٢٤ و تفسير البغوي ج ٢ ص ٢٧٩ و راجع: الإصابة ج ٣ ص ٢٥٦ و روح المعاني ج ١٠ ص ٧٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٧ عن مسدد في مسنده، و البيهقي، و ابن عساكر. و في هامشه عن: البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٣٢ و عن دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٤٣ و البحار ج ٢١ ص ١٨١ و مجمع البيان ج ٥ ص ١٨-٢٠ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٠ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٥-