الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٧ - حقيقة السكينة
حنين، فولى الناس عنه، و بقيت معه في ثمانين رجلا من المهاجرين و الأنصار، فنكصنا على أعقابنا نحوا من ثمانين قدما. (و في نص آخر: فقمنا على أقدامنا) و لم نولهم الدبر، و هم الذين أنزل اللّه تعالى عليهم السكينة، و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» على بغلته لم يمض قدما الخ. . و قد تقدم [١].
و نقول:
إن لنا مع ما تقدم بعض الوقفات، للتوضيح، أو للتصحيح، فلاحظ ما يلي:
حقيقة السكينة:
إن ما رواه الحسن بن فضال، عن أبي الحسن الرضا «عليه السلام» في معنى السكينة ليس بالأمر المستهجن، الذي يمكن المبادرة إلى رده بيسر
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٥ و ٣٢٩ و ٣٥٠ عن أحمد، و الحاكم، و الطبراني، و البيهقي، و أبي نعيم، برجال ثقات. و في هامشه عن: أحمد ج ١ ص ٤٥٣ و الطبراني في المعجم الكبير ج ١٠ ص ٢٠٩ عن مجمع الزوائد ج ٦ ص ٨٤ و ١٨٣ و الحاكم ج ٢ ص ١١٧. و راجع: فتح الباري ج ٨ ص ٢٥ و تفسير القرآن العظيم ج ٢ ص ٣٥٨ و الدر المنثور ج ٣ ص ٢٢٤ و فتح القدير ج ٢ ص ٣٤٨ و ٣٤٩ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٣ ص ٧٩ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٨٠ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٩ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٦٨.