الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٦ - النبي صلّى اللّه عليه و آله يحثو التراب في وجوههم
رجعة راجعة المنهزمين.
و هذا معناه: أن المنهزمين لم يشاركوا في القتال بعد عودتهم. .
٥-إن أحاديث: أنه «صلى اللّه عليه و آله» حثا التراب في وجوه المشركين، فهزمهم اللّه تعالى، تدل على: أن المشركين انهزموا من دون أن يباشر المسلمون العائدون من الهزيمة أي قتال معهم. .
النبي صلّى اللّه عليه و آله يحثو التراب في وجوههم:
و الأحاديث هي التالية:
١-حديث ابن مسعود عن أنه مع ثمانين من المهاجرين و الأنصار لم يولوا الدبر، و أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال له: ناولني كفا من تراب، فناوله فضرب وجوههم، فامتلأت أعينهم ترابا، ثم قال: أين المهاجرون و الأنصار؟ !
قلت: هم أولئك.
قال: إهتف بهم.
فهتف بهم، فجاؤوا و سيوفهم بأيمانهم كأنها الشهب، و ولى المشركون أدبارهم [١].
٢-عن كرز بن يزيد الفهري قال: «فولى المسلمون مدبرين كما قال اللّه تعالى، فجعل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يقول: «يا عباد اللّه. أنا عبد اللّه و رسوله، يا أيها الناس، إني أنا عبد اللّه و رسوله» .
[١] تقدمت مصادر هذا الحديث.