الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٥ - لم يحارب أحد سوى علي عليه السّلام
تكون قد حصل فيها تصحيف في لفظ الحروف نضرب و نطعن. صحفت فصارت: يضرب و يطعن. و ربما يكون ذلك قد حصل سهوا، و ربما عمدا، لحاجة في النفس قضيت.
٣-قال ابن إسحاق: «و رجع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» من جهة المشركين بعد انهزامهم إلى العسكر، و أمر أن يقتل كل من قدر عليه، و ثاب من انهزم من المسلمين» [١]. فإنه ظاهر في أن عودة من انهزم قد كانت بعد انقضاء الأمر.
٤-قولهم: فو اللّه، ما رجعت راجعة للمسلمين حين هزيمتهم حتى وجدوا الأسارى مكتوفين (مكتفين) عند رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢]. فإنه صريح في أن هزيمة المشركين وقعت، و أسر من أسر منهم قبل
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٣٢ عن ابن إسحاق، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١٢ و تفسير السمرقندي ج ٢ ص ٤٩ و إمتاع الأسماع ج ٢ ص ١٣.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٣ عن أبي القاسم البغوي، و البيهقي، و في هامشه عن: تهذيب تاريخ ابن عساكر ج ٦ ص ٣٥١ و عن الطبراني في المعجم الكبير ج ٧ ص ٣٥٨ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١١ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ١١١ و (ط دار المعرفة) ص ٧٠ و راجع ص ١٠٨ و ١٠٩ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٣ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ١٨٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٣ و ٣٧٧ و عيون الأثر ج ٢ ص ٢١٦ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦١٩ و ٦٢٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٩٦ و راجع: شرح إحقاق الحق ج ٣٢ ص ٣٩٧ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٢٩.