الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٦ - عطفة الأنصار
اللهم لا ينبغي لهم أن يظهروا علينا» [١]انتهى.
و في نص آخر قال العباس: فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «يا عباس! ! ناديا معشر الأنصار، يا أصحاب السمرة، يا أصحاب سورة البقرة» .
قال العباس: و كنت رجلا صيتا، فقلت بأعلى صوتي: أين الأنصار؟ أين أصحاب السمرة؟ أين أصحاب سورة البقرة؟
قال: و اللّه لكأنما عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها [٢].
عطفة الأنصار:
و قالوا أيضا: فلما سمعت الأنصار نداء العباس عطفوا، و كسروا جفون
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و قال في هامشه: أخرجه الطبراني في الكبير ج ١٠ ص ١٨٨ و انظر المجمع ج ٦ ص ٨٢ و ج ٨ ص ٦١٩ و البيهقي في الدلائل ج ٥ ص ٣١ و عبد الرزاق في المصنف (٩٧٤١) و الحميدي (٤٥٩) و ابن سعد ج ٢ ق ١ ص ١١٢ و أحمد ج ١ ص ٢٠٧ و راجع: إعلام الورى ص ١٢٢ و البحار ج ٢١ ص ١٦٧ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٢ و ١٠٣ و شجرة طوبى ج ٢ ص ٣١٠ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٧٨ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٨ و إمتاع الأسماع ج ٥ ص ٦٦ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٣٢ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٦.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢٢ و ٣٢٣ و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ١٠٣ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٢ ص ٥٨٠ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٧٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ١٣٨ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٢٧ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ٦٢ و ٦٣ و السيرة النبوية لدحلان (ط دار المعرفة) ج ٢ ص ١١٠ و ١١١.