الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٦ - من هو النضير بن الحارث
فقال: «قد آن لك أن تبصر ما أنت فيه توضع» .
قلت: قد أرى أن لو كان مع اللّه تعالى إلها غيره لقد أغنى شيئا، و إني أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أنك رسول اللّه.
قال رسول اللّه: «اللهم زده ثباتا» .
قال النضير: فو اللّه الذي بعثه بالحق، لكأن قلبي حجر، ثباتا في الدين، و بصيرة في الحق، و ذكر الحديث [١].
من هو النضير بن الحارث:
قد ذكر اسم النضير بن الحارث بن كلدة، على أنه هو الآخر كان قد حاول اغتيال النبي «صلى اللّه عليه و آله» في غزوة حنين.
و ذكر ابن إسحاق و غيره: أنه كان من المؤلفة قلوبهم، الذين أعطاهم النبي «صلى اللّه عليه و آله» مائة بعير يوم حنين [٢]. و هو من مسلمة الفتح.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٣٢١ و ٣٢٢ عن الواقدي، و الإصابة ج ٣ ص ٥٥٨ و ٥٥٥ و (ط دار الكتب العلمية) ج ٦ ص ٣٤٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٢ ص ١٠٢ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٤١٩ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٦٩١ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ٢٠٦ و الخصائص الكبرى للسيوطي ج ١ ص ٤٤٧.
[٢] الإصابة ج ٣ ص ٥٥٧ و ٥٥٨ و (ط دار الجيل) ج ٦ ص ٣٤٣ عن ابن إسحاق، و ابن سعد، و ابن شاهين، و ابن عبد البر، و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٣ ص ٥٦٦ و (ط دار الجيل) ج ٤ ص ١٥٢٥ و أسد الغابة ج ٥ ص ٣١ و (ط دار الكتاب العربي) ص ٢١ و تاريخ مدينة دمشق ج ٦٢ ص ١٠٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٥٨ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٣٦ و راجع: السيرة الحلبية ج ٢ ص ٤٤١.