الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٢ - جيش الإسلام في مر الظهران
قالوا: عمر بن الخطاب [١].
زاد في الحلبية قوله: فقال أبو سفيان: ويحك يا عمر، إنك رجل فاحش، دعني مع ابن عمي، فإياه أكلم [٢].
و عند المجلسي: قال أبو سفيان: «أف لك ما أفحشك، ما يدخلك يا عمر في كلامي و كلام ابن عمي» [٣].
قال العباس: فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «اذهب به يا عباس إلى رحلك، فإذا أصبحت فأتني به» .
قال: فذهبت به إلى رحلي [٤].
و قالوا: فلما أذّن الصبح أذّن العسكر كلهم: أي أجابوا المؤذن.
ففزع أبو سفيان من أذانهم، فقال: ما يصنع هؤلاء؟
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٦ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٩ و البحار ج ٢١ ص ١٢٩ عن إعلام الورى ج ١ ص ٢٢١ و راجع: فتح الباري ج ٨ ص ٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٥٣٢ و تفسير السمرقندي ج ٢ ص ٤٣.
[٢] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٩ و (ط دار المعرفة) ص ١٨.
[٣] البحار ج ٢١ ص ١٢٩ و إعلام الورى ج ١ ص ٢٢١.
[٤] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٩ و (ط دار المعرفة) ص ١٧ و البحار ج ٢١ ص ١٢٩ عن إعلام الورى ج ١ ص ٢٢١، و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨١٥ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨١ و عون المعبود ج ٨ ص ١٨٠ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ٤٦ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٣١ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٦٢ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٨٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٤٩.