الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٧ - إستخلف على المدينة و خرج! !
كعب» [١].
و قدم «صلى اللّه عليه و آله» بمائة جريدة من خيل، تكون أمام المسلمين.
فلما كانوا بين العرج و الطلوب أتوا بعين من هوازن، فاستخبره رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، فأخبره أن هوازن تجمع له (و قد أجابتهم ثقيف، و قد بعثوا إلى الجرش-و هو مكان في اليمن-فعملوا الدبابات و المنجنيق) فقال: «حسبنا اللّه و نعم الوكيل» .
فأمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خالد بن الوليد أن يحسبه، لئلا يذهب فيحذر الناس، و قد أسلم حين فتح مكة، ثم خرج مع المسلمين إلى هوازن، فقتل في أوطاس.
و لما بلغ «صلى اللّه عليه و آله» قديدا [٢]لقيته سليم هناك، فعقد الألوية و الرايات، و دفعها إلى القبائل [٣].
و نقول:
إن لنا بعض الملاحظات حول ما تقدم، نجملها فيما يلي:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠١ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ٢٦٧ و إمتاع الأسماع ج ١٣ ص ٣٧٤.
[٢] قديد: موضع قرب مكة. مراصد الإطلاع ج ٣ ص ١٠٧٠.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٢ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠٤-٨٠٦ و ٨٠١ الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٣٥ و إمتاع الأسماع ج ٨ ص ٣٨٥ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٥.