الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٢١ - تأويلات و تفاصيل
أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان في عشرة آلاف. أي باعتبار من لحقه في الطريق من القبائل، كبني أسد، و سليم، و لم يتخلف عنه أحد من المهاجرين و الأنصار.
و كان المهاجرون سبع مائة، و معهم ثلاث مائة فرس.
و كانت الأنصار أربعة آلاف، و معهم خمس مائة فرس.
و كانت مزينة ألفا، و فيها مائة فرس و مائة درع.
و كانت أسلم أربع مائة، و معها ثلاثون فرسا.
و كانت جهينة ثمان مائة، و معها خمسون فرسا [١].
و عن ابن عباس: من بني سليم سبع مائة، و قيل: ألف. و من غفار أربع مائة، و من أسلم أربع مائة و من مزينة ألف و ثلاث مائة، و سائرهم من قريش و الأنصار، و حلفائهم، و طوائف من العرب، من بني تميم، و قيس، و أسد [٢].
و نقول:
إن هذا يثير لدى الباحث أكثر من سؤال. فمتى صار المهاجرون سبع مائة؟
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٦ و (ط دار المعرفة) ص ١٣ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠٠ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٤ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٢٧٥.
[٢] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٨٩ عن شفا الغرام، و راجع: تفسير الثعالبي ج ١٠ ص ٣١٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٤٠ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٢٤٤ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٥٤ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٧٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٨٧.