الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٢ - تناقضات مواقف عمر و أبي بكر
يجاوز تراقيهم. و ذكر حديث الخوارج و مروقهم من الدين، و في آخره: فاقتلوهم هم شرّ البرية [١].
و في نص آخر: فقال علي «عليه السلام» : أفلا أقتله أنا يا رسول اللّه؟ !
قال: بلى أنت تقتله إن وجدته. . فانطلق علي «عليه السلام» فلم يجده. . أو نحو ذلك [٢].
و لكن ما يمكن أن نعتبره قاسما مشتركا فيما بين جميع هذه الموارد هو:
أن هذا المورد الأخير قد جاء موقفهما فيه مخالفا لأمر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
[١] مسند أحمد ج ٣ ص ١٥ و المصنف للصنعاني ج ١٠ ص ١٥٥ و ١٥٦ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٢٥ و ٢٢٦ و ٢٢٧ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٩٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٦٦ و ٢٦٧ و الكامل في الأدب ج ٣ ص ٢٢٠ و ٢٢١ و نيل الأوطار للشوكاني ج ٧ ص ٣٥١ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٧٦ و ٣٧٨ و النص و الإجتهاد للسيد شرف الدين ص ٩٦ و الغدير ج ٧ ص ٢١٦ و أهمية الحديث عند الشيعة للشيخ أقا مجتبي العراقى ص ٢١٧ و فتح الباري ج ١٢ ص ٢٦٦ و الفصول المهمة للسيد شرف الدين ص ١٢١.
[٢] كشف الأستار عن مسند البزار ج ٢ ص ٣٦٠ و ٣٦١ و العقد الفريد ج ٢ ص ٤٠٤ و راجع المصنف للصنعاني ج ١٠ ص ١٥٥ و ١٥٦ و مجمع الزوائد ج ٦ ص ٢٢٦ و ٢٢٧ و المناقب لابن شهر اشوب ج ٣ ص ١٨٧ و ١٨٨ عن مسند أبي يعلى، و الإعانة لابن بطة، و العكبري. و زينة أبي حاتم الرازي، و كتاب أبي بكر الشيرازي و غيرهم و الطرائف ج ٢ ص ٤٢٩ و البداية و النهاية ج ٧ ص ٢٩٨ و الغدير ج ٧ ص ٢١٦ و حلية الأولياء ج ٢ ص ٣١٧ و ج ٣ ص ٢٢٧ و الإصابة ج ١ ص ٤٨٤ و النص و الإجتهاد ص ٩٣ و ٩٤ عن بعض ما تقدم.