الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١٦ - إستخلف على المدينة و خرج! !
و يقال: ابن أم مكتوم. و به جزم الدمياطي [١].
و خرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» يوم الأربعاء بعد العصر، لعشر خلون من شهر رمضان، و نادى مناديه: «من أحب أن يصوم فليصم، و من أحب أن يفطر فليفطر» . و صام رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [٢]. فما حل عقدة حتى انتهى إلى الصلصل.
و خرج في المهاجرين و الأنصار، و طوائف من العرب، و قادوا الخيل، و امتطوا الإبل، و قدم رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أمامه الزبير بن العوام في مائتين من المسلمين [٣].
و لما بلغ رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» البيداء قال، فيما رواه محمد بن عمر عن أبي سعيد الخدري: «إني لأرى السحاب يستهل بنصر بني
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٢ عن ابن سعد و البلاذري، و راجع: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و عيون الأثر ج ٢ ص ١٨٥ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٣٥ و المسترشد للطبري ص ١٢٨ و الطرائف لابن طاووس ص ٢٣٣ و البحار ج ٢٨ ص ١٦٩.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٢ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٧ و (ط دار المعرفة) ص ١٥ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٥ و ج ١٣ ص ٣٧٤ و المصنف للصنعاني ج ٢ ص ٥٦٩ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ١٣٥.
[٣] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٢ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٧ و (ط دار المعرفة) ص ٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠١ و تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٧ ص ٢٦٧ و إمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٥٤.