الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٥٦ - إشارة لما سبق
و قال حسان بن ثابت يحرض الناس و يذكر مصاب رجال خزاعة:
عناني و لم أشهد ببطحاء مكة
رجال بني كعب تحز رقابها
بأيدي رجال لم يسلوا سيوفهم
و قتلى كثير لم تجن ثيابها
ألا ليت شعري هل تنالن نصرتي
سهيل بن عمر و حرها و عقابها
فلا تأمننها يا ابن أم مجالد
إذا احتلبت صرفا و أعصل نابها
و لا تجزعوا منها فإن سيوفنا
لها وقعة بالموت يفتح بابها [١]
قال ابن إسحاق: و قول حسان: بأيدي رجال لم يسلوا سيوفهم: يعني قريشا، و ابن أم مجالد: عكرمة بن أبي جهل [٢].
و عسكر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ببئر أبي عنبة، و عقد الألوية و الرايات. فكان في المهاجرين ثلاث رايات: راية مع علي، و راية مع سعد بن أبي وقاص، ثم ذكر الواقدي سائر الرايات [٣].
إشارة لما سبق:
و نقول:
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١١ و ٢١٢ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٤ و (ط دار المعرفة) ص ٩ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٧ و البداية و النهاية ج ٤ ص ٣٢٣ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٥٧ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٥٣٥.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١١ و ٢١٢ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٢٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٨٥٧.
[٣] المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠٠ و إمتاع الأسماع ج ٧ ص ١٦٨.