الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٩ - صيام النبي صلّى اللّه عليه و آله في السفر
صيام النبي صلّى اللّه عليه و آله في السفر:
و روي بسند صحيح عن أبي هريرة قال: «رأيت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» بالعرج يصب الماء على رأسه من الحر و هو صائم» [١].
و عن جابر، عن ابن عباس: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» خرج من المدينة في غزوة الفتح في شهر رمضان يصوم و يصومون، حتى بلغ الكديد [٢]، بين عسفان و قديد [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٢ عن مالك و الواقدي، و عن الحاكم في الإكليل و ج ٨ ص ٤٢٣ عن أحمد و أبي داود، و ص ٤٢٦ عن مالك و الشافعي و أحمد، و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠١ و ٨٠٢ و نيل الأوطار للشوكاني ج ٤ ص ٢٨٧ و مسند أحمد ج ٤ ص ٦٣ و ج ٥ ص ٣٧٦ و راجع: كتاب الموطأ ج ١ ص ٢٩٤ و المغني لابن قدامة ج ٣ ص ٤٥ و فتح الباري ج ٤ ص ١٣٣ و الإستذكار لابن عبد البر ج ٣ ص ٢٩٨ و إمتاع الأسماع ج ١٣ ص ٣٧٤ و التمهيد لابن عبد البر ج ٢٢ ص ٤٧ و المصنف للصنعاني ج ٤ ص ٢٠٧ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٣ ص ٤٥ و لسان الميزان لابن حجر ج ١ ص ٣٧٧.
[٢] (الكديد) : قيل: بالفتح، و بالكسر، و آخره دال أخرى: موضع بالحجاز على اثنين و أربعين ميلا من مكة، بين عسفان و أمج. مراصد الإطلاع ج ٣ ص ١١٥٢ و معجم البلدان ج ٤ ص ٤٤٢ و تاج العروس ج ٥ ص ٢١٩ و راجع: فتح الباري (المقدمة) ص ١٧٤.
[٣] تاريخ الخميس ج ٢ ص ٧٩ و تنوير الحوالك للسيوطي ص ٢٨١ و تلخيص الحبير ج ٦ ص ٤٢٧ و نيل الأوطار ج ٤ ص ٣٠٤ و الطرائف لابن طاووس ص ٥٢٨ و تلخيص الحبير ج ٦ ص ٤٢٧ و تنوير الحوالك ص ٢٨١ و عوالي اللآلي ج ١ ص ٢٠٣ و مسند أحمد ج ١ ص ٣٣٤ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ١٤-