الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤٢ - صيام النبي صلّى اللّه عليه و آله في السفر
رجلا إلى جنبه، فشرب فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس صام، فقال: «أولئك العصاة، أولئك العصاة» ، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر [١].
و عن أبي سعيد الخدرى قال: سافرنا مع رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» و نحن صيام، فنزلنا منزلا، فقال رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» : «إنكم قد دنوتم من عدوكم، و الفطر أقوى لكم» .
و كانت رخصة، فمنا من صام، و منا من أفطر، ثم نزلنا منزلا آخر، فقال: «إنكم مصبحو عدوكم، و الفطر أقوى لكم، فأفطروا» .
فكانت عزيمة، فأفطرنا [٢].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٢٦ و ج ٥ ص ٢١٣ و في هامشه عن: مسلم من حديث ابن عباس ٢/٧٨٤(٨٨/١١١٣) و من حديث جابر أخرجه مسلم في الصيام ٢/٧٨٥(٩٠/١١١٤) و البخاري (٤٢٧٥) ، و الترمذي (٧١٠) و النسائي في الصيام باب (٤٧) و الطيالسي كما في المنحة (٩١٢) و الطحاوي في معاني الآثار ٢/٦٥ و الشافعي في المسند (١٥٨) و البيهقي في الدلائل ٥/٢٥ و في السنن ٤/٢٤١، و انظر التلخيص ٢/٢٠٣ و راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٧ و المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠٢ و بداية المجتهد و نهاية المقتصد لابن رشد الحفيد ج ١ ص ٢٣٨ و عوالي اللآلي ج ١ ص ٢٠٤ و راجع: شرح معاني الآثار ج ٢ ص ٦٤ و نيل الأوطار ج ٤ ص ٣٠٩ و ٣١٢ و الطرائف ص ٥٢٨ و نهج الحق ص ٤٤٢ و صحيح البخاري (ط دار الفكر) ج ٥ ص ٩٠ و عمدة القاري ج ١٧ ص ٢٧٥ و نصب الراية ج ٣ ص ٢٨.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٣ و في هامشه عن: مسلم ٢/٧٨٩(١٠٢/١١٢٠) و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٧٧ و (ط دار المعرفة) ص ١٥ و راجع: المغازي للواقدي ج ٢ ص ٨٠٢ و تلخيص الحبير ج ٦ ص ٤٣١ و صحيح مسلم (ط دار الفكر) ج ٣ ص ١٤٤ و السنن الكبرى ج ٤ ص ٢٤٢ و فتح الباري ج ٤ ص ١٦٠ و تحفة-